ما قاله المصنف بتجدّد الطبيعة و ليس هذا إحداث مذهب لم يقل به أحد ، لأنّ برهانه - كما قال - لاح له من عند اللّه لأجل التدبّر في آيات اللّه .
و ممّا يشير إلى تجدّد الطبائع الجسمانيّة قوله تعالى :
وَ هُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ
[ 1 ]
وَ يُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ
[ 2 ] و وجه الإشارة : أنّ ما وجوده مشابك لعدمه و بقاؤه متضمّن لدثوره يجب أن يكون أسباب حفظه و بقائه هي بعينها أسباب هلاكه و فنائه .
و لهذا كما أسند الحفظ إلى الرسل أسند التوفّي إليهم .
شرح
بنابر حركت جوهرى ، حركت به حسب وجود خارجى ، لازم غير منفك وجود جسمانيست و چون حركت ، ذاتى و جوهرى وجود جوهر است ، جعل وجود جوهر « بعينه » جعل حركت است و متحرك جوهرى در حركت احتياج به جعل ندارد .
اگر قائلى بگويد : موضوع حركت بايد امرى ثابت باشد « بنابر حركت جوهر » ، بايد ثبات به حسب ماهيت و مفهوم را قصد نمايد نه ثبات به حسب وجود خارجى را و اين كه محققان فرمودهاند : موضوع حركت بايد از جهتى بالقوه و از جهتى ثابت و بالفعل باشد ، در حركات عارض بر وجود خارجى تمام و صحيح است .
بنابر حركت جوهرى ، فاعل مباشر و مزاول حركات « عرضى » در حركات جوهرى و ذاتى كه مبدأ حركات عرضيهاند ، با حركت به يك وجود موجودند ؛ ثباتش عين حركت و فعليتش عين قوه است . در حركت جوهرى صورتهاى متوارد چون به نحو لبس بعد لبس است نه خلع و لبس ، هر صورت قبلى قوه از براى صورت بعدى است .
وجود خارجى جوهر جسمانى وجودى است كه عين تجدد و انقضاء و تصرم است ، چنين وجودى در اتصاف به حركت و سيلان ، احتياج به جاعل ندارد ، احتياج به جاعل در صورتى براى وجود مادى سيلانى ، تصوير دارد كه حركت ، از براى آن صفت ذاتى نباشد ، پس جميع حركات حاصل از طبيعت ، مستند به سيلان و حركت نفس وجود خارجى طبايع جسمانى است .
[ 1 ] الأنعام ( 6 ) : 18 .
[ 2 ] الأنعام ( 6 ) : 61 .