شرح
دارد ، چون در كون و فساد ، ماده ، صورتى را خلع و به صورت ديگر متحول مىشود و از آن به خلع و لبس تعبير مىنمايند ، ولى در حركت جوهري لبس بعد لبس يا لبس ثم لبس است و هر صورت سابق بعينها از براى صورت بعدى ماده مىشود . تجدد صورت مستلزم حدوث هيولى نخواهد شد و چون حركت ، متصل واحد است و اجزاى بالفعل ندارد ، مستلزم خلو هيولى از صورت نمىباشد . به طور تفصيل اين معنا را ذكر كرديم ، علاوه بر اين ، موجود متجدد سيال به اصل ثابت و فرد عقلانى كه جهت ثبات موجودات مادي هاست متقوم است . خلاصهء كلام آن كه از تجدد صورت ، عدم بقاى ماده و موضوع لازم نمىآيد ، چون متحرك در حركت جوهرى ، مجموع ماده و صورت سابق نيست تا آن كه از زوال و تجدد صورت ، موضوع حركت منتفى شود ، متحرك ماده است با صورتى از صور متجدد على وصف الاتصال و اگر تجدد صورت ، با زوال ماده و حدوث مادهء ديگر ملازم شود ، بايد در هر صورت كاينهاى اين حرف جارى باشد و شيخ الرئيس و اتراب و اتباع او قائل به كون و فساد هم نباشند « 1 » .
هامش
( 1 ) . مرحوم جلوه در مقام دفاع از شيخ در رسالهاى 1 كه در حاشيهء شرح هدايهء ملا صدرا ( چاپ شده است چاپ سنگى ، ص 277 ) گويد : « و اعلم أنّ توارد الصور على الهيولى لا على سبيل التدريج الاتّصاليّ - كما في الكون و الفساد على مذاق المشاء - و بقاء الهيولى بصورة مّا جائز ؛ و أمّا توارد الصور على سبيل التدرّج الاتّصالي - و هو الحركة - و كون الهيولى موضوعا للحركة فلا يجوز ، لأنّ مناط الاتّصال التجدّدي الذي يكون مرسوما للحركة التوسطية يجب أن يكون له وجود متحصّل بالفعل و يجب أن يكون متحققا قبل المرسوم بالذات ، و الهيولى لمّا كانت محض القوة بحسب الذات ليست كذلك ، فلا يكون لها كون متحصل بين المبدأ و المنتهى حتى تكون راسمة لشيء .
الحاصل أنّه لا بدّ في الحركة من موضوع شخصي ثابت له الفعلية ، و الهيولى لا تكون لها الفعلية ، و أمّا في الكون و الفساد فلا يلزم إلّا وجود محلّ قابل للصورة .
از آنچه كه ذكر كرديم جواب مناقشات مرحوم سيد الحكماء آقا ميرزا ابو الحسن جلوه - قدس اللّه سره - هم معلوم شد . رسالهاى را كه مرحوم سيد الحكماء آقا ميرزا ابو الحسن جلوه - قدس اللّه سره - هم معلوم شد .
رسالهاى را كه مرحوم سيد در حركت جوهري نوشته است حاكى است كه هيچ توجه به بيانات صدر المتألهين نكرده است و از صدر و ذيل كلماتش معلوم مىشود كه نحوهء وجود تجددى را كه تصرم و حركت در صميم ذات و حاق جوهر آن مأخوذ باشد ، تصور ننموده است و در اين مسأله متحير است .
( 1 ) . مراد رسالهء تحقيق الحركة في الجوهر است .