و دلالات الآيات كقوله :
وَ السَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
[ 1 ] و قوله :
إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ
[ 2 ] على ما هو المدّعى ظاهر ، لأنّ تبدّل الطبيعة يستلزم الجمع في الباطن ، و الإرث دلّ على أنّ الموروث شيء حصل بالتدريج ، وفات عنه ما كان معدّا لحصوله . و أمّا الرجوع فإنّما بتغيّر الذات ، إذ مع بقاء الذات بهذه الأوصاف اللازمة لا يمكن الرجوع إلى عالم أشرف . و باقي الألفاظ أظهر .
شرح
در جاى خود مبرهن گرديده است كه جميع طبايع موجود در عالم ماده داراى طبيعتى عقلىاند كه به حسب وجود تامتر و نسبت به موجودات مادى و طبايع سمت مدبريت دارد .
موجودات مادى ، سالك به سوى عالم عقلند ، چون هر فرعى بايد به اصل خود رجوع نمايد و هر صاحب غايتى بايد به غايت خود متصل و به اصل خود متحد و يكتا گردد ، صاحب غايت متدرّج الوجود و غايت و اصل ، ثابت و باقى و دائمى است و غايت وجودى آن ، شهود بارى تعالى مىباشد و چنان محو شهود حق است كه خود را نمىشناسد و امكان وجودى و قصور ذاتى آن به وجود حق اول و محبوب و مراد مطلق منجبر است و چون عشق به ما فوق ، جبلى و فطرى عقول است و تخلف از مقتضاى فطرت اصلى مفقود است و عقول ، حق را شهود مىنمايند و شهود حق براى آنها فعليت دارد ، طلب تدريجى و حركت در آنها براى نيل به محبوب اصلى مفقود است و حجاب بين آنها و حق تعالى نيست . انوارشان مطموس در نور وجود حق است و باقى به بقاى اويند و وجود آنها از وجود حق متميز نيست و بر آنها اطلاق لفظ عالم و ما سوى اللّه نمىشود . هرچه كه بر آن اطلاق اسم عالم مىشود ، حادث زمانى و متحرك به حركت جوهرى است .
اين بود خلاصهء كلام در فرق بين موجوداتى كه باقى به بقاى حقاند و موجوداتى كه باقى به ابقاى حقاند اين مطلب را صدر الدين شيرازى در اكثر از كتب خود بيان كرده است .
[ 1 ] الزمر ( 39 ) : 67 .
[ 2 ] مريم ( 19 ) : 40 .