تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
ماهيّة قارّة [ 1 ] ، فانحصار غير القارّ بحسب الماهية في الزمان و الحركة لا ينافي
شرح
[ 1 ] صدر الحكماء ( قده ) در مباحث حركت اسفار فرموده است : « اعلم أنّ الحركة لمّا كانت متحرّكية الشيء ، لأنّها نفس التجدد و الانقضاء فيجب أن يكون علّته القريبة أمرا غير ثابت الذات و إلّا لم ينعدم أجزاء الحركة ، فلم يكن الحركة حركة و التجدد تجددا ، بل سكونا و قرارا ، فالفاعل المزاول لها أمر يكون الحركة لازمة له في الوجود بالذات و كلّما كانت الحركة من لوازم وجودها فلها ماهية غير الحركة ، لكنّ الحركة لا تنفكّ عنها وجودا و كلّ ما يكون من لوازم الشيء الخارجي ، فلم يتخلّل الجعل بينه و بين ذلك اللازم بحسب نحو وجوده الخارجي فيكون وجود الحركة من العوارض التحليلية لوجود فاعلها القريب فالفاعل القريب للحركة لا بدّ و أن يكون ثابت الماهية « 1 » متجدّد الوجود » « 2 » .
هامش
و به اين نكته كه وجود سيال ، وحدتش عين كثرت و ثباتش عين تجدد و بقاى آن عين زوال و سيلان است بر نخورده است و ندانسته است كه موضوع در حركت جوهرى ضعيف‌ترين اشياست و صور متوارد بر آن موضوع در حركت اشتدادى ، استكمال است ، اين استكمال به نحو تدريج حاصل مىشود . هر صورت سابق از براى صور لاحق زمينه مىشود و آنچه كه در تصرم زايل مىشود نقص جوهرى طبيعت است و در اين سلوك تدريجى هميشه معناى حركت كه توسط بين قوهء صرف و فعليت محض باشد ، ثابت است » . عمدهء اشكال آخوند بر شيخ اين است كه شيخ مىگويد صورت متجدد چون زايل مىشود از زوالش ، زوال هيولى لازم مىآيد ، در حالتى كه در كون فساد هم صورت ، زايل مىشود و هيولا هم بنابر حركت جوهرى آنى از صورت معرا نمىباشد و هميشه هم‌آغوش با صورت است و با وجود صورة « مّا » موضوع حركت است . همان طورى كه بنابر كون و فساد بقاى هيولى و انحفاظش منوط به موجود مجرد است . و شيخ گفته است كه هيولى با وجود واحد نوعى ( مطلق صورت ) و موجود مجرد « در عالم ربوبى » محفوظ است ، ما در حركت جوهر هم همين حرف را مىزنيم . ( 1 ) . فرق واضح است بين موجودى كه تجدد و سيلان و تصرم در حد و ماهيت آن أخذ شده باشد و موجودى كه حركت و انقضا در وجودش مأخوذ باشد و از جهت ماهيت ثابت باشد . در اول ، تجدد و انقضاء عين آن شىء است نه آن كه براى آن شىء تجدد ثابت باشد . در اول كه تجدد در نفس حقيقت آن ملحوظ است ، جاعل آن بايد نفس تجدد و انقضاء و سيلان را جعل نمايد . و ممكن نيست جاعل چنين وجودى ، ثابت الهويه باشد ، و أما اگر تجدد از لوازم وجود چيزى شد ، چنين موجودى در تحقق خارجى به أصل وجود و خارجيت احتياج دارد و چون حركت از لوازم وجودش مىباشد ، در حركت احتياج به جاعل ندارد و لازم به مجرد تحقق ملزوم محقق مىشود و جعل تأليفى بين شىء و لوازم آن محال است ، در اين مطلب بايد دقت كامل شود ، بر كثيرى از اهل فن نيز اين نكته مخفى مانده است . ( 2 ) . الأسفار ، ج 3 ، ص 61 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 569 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )