التجدّد و الانقضاء و الطبيعة إنّما وجودها وجود التجدّد و الانقضاء و لها
شرح
جوهري محاذى با وجود كه جامع كثرات و فعليات ما دون حاصل از حركت باشد ، تشكيك بردار است ، ولى بالعرض .
همان طورى كه در بياض ، اشتداد محقق است « به حسب وجود » ، در حقيقت جوهري هم همين جهت موجود است و حركت ، نوع را از نوعيت خارج نمىكند .
نوع در وسط اشتداد باقى است ولى به وجود تجددى و تصرمى و معناى حركت در مقوله آن است كه موضوع حركت دائما به يك فرد از مقوله متصف است ؛ النهايه در عرضيات موضوع حركت ، جسم است و در طبيعت جوهرى هيولا با صورهء « مّا » و تبدل صورت ، مستلزم تبدل هيولانى است تا مستلزم حدوث ماده شود و معناى تدرّج و تدريج كه توسط بين قوهء صرف و فعليت محض باشد ، در اين جا بعينه موجود است و ماده دائما به صورت متحول است و چون حصول صور ، تدريجى و به نعت اتصال است ، تعرّى هيولا از مطلق صورت در اين فرض لازم نمىآيد . ولى بنابر كون و فساد اين معنا لازم مىآيد و ما به طور تحقيق در مباحث بعدى اين مطلب را بيان خواهيم كرد .
و اما اشكال دوم شيخ كه فرموده است :
« و نقول أيضا أنّ موضوع الصورة الجوهرية لا يقوم بالفعل إلّا بقبول الصورة كما علمت و هي في نفسها لا توجد شيئا إلّا بالقوة ، و الذات غير المتحصّلة بالفعل يستحيل أنّ تتحرك من شيء إلى شيء ؛ فإن كانت الحركة الجوهرية موجودة فلها متحرّك موجود و ذلك المتحرّك يكون له صورة هو بها بالفعل و يكون جوهرا قائما بالفعل ، فإن كان هو الجوهر الذي كان قبل أن يصير متحرّكا فهو حاصل موجود إلى وقت حصول الجوهر الثاني لم يفسد و لم يتغير في جوهريته ، بل في أحواله و إن كان جوهرا غير الجوهر الذي فرضت الحركة عنه و الذي إليه فيكون قد فسد الجوهر الأوّل إلى الجوهر الوسط و تميّز إذن جوهران بالفعل » « 1 » .
از اين برهان معلوم مىشود كه شيخ تصور كرده است در حركات جوهري ماده بدون تلبس با صورت عاريا از جميع صور ، به صورت ديگر متحول مىشود غافل از آن كه موضوع حركت هميشه ماده و هيولى با صورة « مّا » مىباشد و حركت جوهري با كون و فساد فرق
هامش
( 1 ) . الشفاء ، الطبيعيات ، ج 1 ، صص 98 - 99 ، الفصل الثالث من المقالة ، الثانية من الفنّ الأوّل .