تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 566

مساهمون:

ص٥٦٦
فوجب بيان الفرق بأنّ التجدّد حال ماهيّة الزمان و الحركة ، لأنّ ماهيّتهما ماهيّة
شرح
الذي يذهب إليه هو هذا الأخير فنقول : أمّا الجوهر فإنّ قولنا : إنّ فيه حركة ، قول مجازي فإنّ هذه المقولة لا يعرض فيها الحركة و ذلك لأنّ الطبيعة الجوهرية إذا فسدت تفسد دفعة ، و إذا حدثت تحدث دفعة ، فلا يوجد بين قوّتها الصرفة و فعلها الصرف كمال متوسّط ؛ و ذلك لأنّ الصورة الجوهرية لا تقبل الاشتداد و التنقّص و ذلك لأنّها إذا قبلت الاشتداد و التنقّص ، لم يخل إمّا أن يكون الجوهر - و هو في وسط الاشتداد و التنقّص - يبقى نوعه أو لا يبقى ، فإن كان يبقى نوعه فما تغيّرت الصورة الجوهرية ، بل إنّما تغيّر عارض للصورة فقط فيكون الذي كان ناقصا فاشتدّ قد عدم ، و الجوهر لم يعدم فيكون هذا استحالة أو غيرها لاكونا . و إن كان الجوهر لا يبقى مع الاشتداد فيكون الاشتداد قد جلب جوهرا آخر و كذلك في كل آن يفرض للاشتداد يحدث جوهر آخر و يكون الأوّل قد بطل و يكون بين جوهر و جوهر إمكان أنواع جوهرية إلى غير النهاية بالقوّة كما في الكيفيات » « 1 » . اين كه شيخ گفته است : صورت جوهري قبول اشتداد نمىنمايد براى آنكه اگر قبول اشتداد نمايد يا جوهر در وسط اشتداد باقى است يا نه ، در صورت بقا صورت تغيير نكرده است و اگر هم در وسط اشتداد باقى نيست ، جوهر ديگر جاى آن را گرفته است ، كلامى به دور از تحقيق است . ما مىگوييم : جوهر در صورت اشتداد باقى است ، ولى به وجود اكمل از وجود قبلى اگر وجود قبلى ده درجه از وجود را واجد بود ، وجود بعدى آن ده درجه را داراست با شىء زايد . حقيقت انسان متحرك در ذات ، هميشه باقى است به اين معنا كه هيولا دائما يك فرد از انسان را واجد است و در هر آن على سبيل الاتصال به ماده ، جوهرى كاملتر افاضه مىشود و صورت نوعي على وجه التجدد و الاتصال باقى است همان طورى كه حركت در بياض متصل واحد است ، و به حسب وجود انقسامات الى غير النهايه به طور قوه نه فعليت را قبول مىنمايد ، حقيقت جوهر هم همين حال را دارد ، ولى اين اشتداد و استكمال تدريجى و تحول ذاتى على نحو الاتصال براى وجود بالذات و از براى ماهيت بالعرض است و چون اصالت ماهيت باطل است ، تشكيك در ماهيت لازم نمىآيد . ولى ماهيت
هامش
( 1 ) . الشفاء ، الطبيعيات ، ج 1 ، ص 98 ، الفصل الثالث من المقالة الثانية من الفنّ الأوّل .