تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 553

مساهمون:

ص٥٥٣
و نعيم في شقاء ، و عزّ في ذلّ ، و فقر في غناء [ 1 ] و صبر في بلاء ، و لها خاصّيتان : الرضا ، و التسليم . و هذه التي منه [ 2 ] مبدؤها و إليه تعود [ 3 ] قال اللّه تعالى
وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
[ 4 ] و قال :
يا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلى رَبِّكِ راضِيَةً مَرْضِيَّةً
[ 5 ] و العقل وسط الكلّ . » قال الشيخ ( ره ) : قوله : « و يعضد » إلى آخره هذا لا يعضده و ليس بينهما مناسبة ؛ لأنّ حديث الأرواح يذكر فيه قوى النفس الناطقة و ملكاتها و قوى جسدها و طبيعتها ، [ 6 ]
شرح
در توحيد و محو در حق به مقام صحو بعد از محو و تمكين بعد از تلوين و فناى در بقا رسيده‌اند و به واسطهء شهود حق و اتصال به مبدأ وجود ، نقايص امكانى آنها جبران شده است و به مقام رضا و تسليم نايل شده‌اند و مبدئيت حق نسبت به أشيا و فناى اشيا در حق را به واسطهء رجوع كثرات به أصل وحدت شهود نموده‌اند .نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي * *دليل بر آن است كه حق مبدأ ويا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُدليل بر آن است كه عود همهء اشيا و مآل جميع موجودات به حق است . چون حضرت مولى الموحدين مقامات نفس را بيان كرده‌اند ، از براى مريد افاده و اشراق ، فرموده‌اند ؛ « العقل وسط الكل » ، يعنى عقل واسطهء بين حق و نفوس است كما اين كه نفوس ، بين عقل و موجودات منغمر در ماده واسطهء مىباشندوَ اللَّهُ مِنْ وَرائِهِمْ مُحِيطٌ .« 1 » [ 1 ] و سقم في شفاء ، و عزّ في ذلّ ، و غنى في فقر . خ ل . [ 2 ] در بعضى از كتب حديث است : « و هذه التي مبدؤها منه و إليه تعود . » « 2 » [ 3 ] چون غايت وجود نفس ، رجوع به أحديت و فناى در حق و بقاى به او است . [ 4 ] الحجر ( 15 ) : 29 ؛ ص ( 38 ) : 72 . [ 5 ] الفجر ( 89 ) : 27 - 28 . [ 6 ] في المصدر : « طبيعته » .
هامش
( 1 ) . البروج ( 85 ) : 20 . ( 2 ) . در تمام مصادرى كه براى اين حديث ذكر كرديم عبارت اينطور است : « و هذه الّتي مبدؤها من اللّه و إليه تعود » .