تعرّفني نفسي ، قال عليه السّلام : « يا كميل و أيّ نفس تريد أن أعرّفك ؟ قلت : يا مولاي و هل هي إلّا نفس واحدة ؟ قال : يا كميل إنّما هي أربعة : النامية [ 1 ] النباتيّة ، و الحسّيّة
شرح
نفوسهم أعلى رتبة من هؤلاء ، لأنّها ناطقة مدركة للمعقولات و هم أصحاب القلوب ، و طائفة نفوسهم أجلّ و أعلى من هاتين الطائفتين و هم الذين و صلوا إلى مقام الروح و صارت نفوسهم روحا محضا و عقلا صرفا ، سواء كانوا في أوّل الفطرة كذلك كبعض الأنبياء أو بعد السلوك كسائر الأنبياء و الأولياء عليهم السّلام و ممّا يدلّ على اختلاف جواهر النفوس بحسب الخبر ما رواه مرفوعا عن كميل بن زياد قال : سألت مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام فقلت : يا أمير المؤمنين أريد أن تعرّفني نفسي قال عليه السّلام : « يا كميل و أيّ الأنفس تريد أن أعرّفك » إلى آخر الحديث المنقول في هذا الكتاب .
ملا صدرا ( ره ) بعد از نقل اين حديث گفته است : « و هذا الحديث ممّا أخرجه شيخنا البهائي - رحمه اللّه - في كتابه المسمّى بالكشكول » ، دليل بر اين كه نفوس انسانى در ابتداى وجود داخل در نوع واحد و به حسب حشر ، انواع متعددند ، آن است كه هر نفسى به مقتضاى حركت جوهريه و تحول ذاتى و تجسم اعمال ، به صورتهاى مناسب با اعمال خود متصور مىگردد . پارهاى از نفوس درجات حيوانى را طى مىنمايند و در خيال بالفعل ثابت و به عقل بالفعل نمىرسند ، چون براى اكثر نفوس ملكه ادراك كليات حاصل نمىگردد و در بسيارى از موارد خيال منتشر به كلى مشتبه مىشود .
[ 1 ] به حسب اصطلاح حكما هر موجودى كه داراى تفنن در افعال باشد و فعل از آن بر و تيرهء واحد صادر نشود ، داراى نفس است مثلا فعل آتش دائما تسخين است و اين فعل دائما بر يك نهج از آتش صادر مىشود ، ولى جسم نامى « نبات » افعال متعدد و متفنن دارد . « مثلا » داراى تغذيه و تنميه و توليد مثل است و عمل تغذيه مباين با عمل تنميه است ، لذا قوهء منميه غير از غاذيه است .
صدر الحكماء در اول سفر نفس اسفار ، ج 8 ، ص 6 گويد : « إنّا نشاهد أجساما يصدر عنها الآثار لا على وتيرة واحدة من غير إرادة مثل الحسّ و الحركة و التغذية و النموّ و توليد المثل و ليس مبدأ هذه الآثار المادّة الأولى ؛ لكونها قابلة محضة ليست فيها جهة الفعل و التأثير و لا الصورة الجسمية المشتركة بين جميع الأجسام ، إذ قد يوجد أجسام تخالف تلك الأجسام في تلك