الحيوانيّة و الناطقة القدسيّة ، و الكليّة الإلهية ، و لكلّ واحدة من هذه خمس قوى و خاصّيتان فالناميّة النباتيّة لها خمس قوى : جاذبة ، و ماسكة ، و هاضمة ، و دافعة ، و مربّية و لها خاصيتان : الزيادة ، و النقصان و انبعاثها من الكبد . و الحسّيّة الحيوانيّة لها خمس قوى : سمع ، و بصر ، و شمّ ، و ذوق ، و لمس ، و لها خاصّيتان : الشهوة ، و الغضب و انبعاثها من القلب . و الناطقة القدسيّة لها خمس قوى [ 1 ] : فكر ، و ذكر ، و علم ، و حلم ، و نباهة ، و ليس لها انبعاث و هي أشبه الأشياء بالنفوس الملكيّة و لها خاصّيتان : النزاهة ، و الحكمة . و الكلّيّة الإلهيّة لها خمس قوى [ 2 ] : بقاء في فناء ،
شرح
الآثار و هي أيضا قد لا تكون موصوفة بمصدرية هذه الأفعال ، فإذن في تلك الأجسام مباد غير جسميتها و ليست هي بأجسام فيها و إلّا فيعود المحذور ، فإذن هي قوة متعلّقة بتلك الأجسام و قد عرفت في مباحث القوّة و الفعل أنّا نسمّي كلّ قوّة فاعلية يصدر عنها الآثار لا على و تيرة واحدة نفسا » .
وجود هرچه از انغمار در ماده دور باشد ، به ملكوت نزديكتر است و موجود تا ترفّع از ماده نداشته باشد ، مصدر افعال مختلف نخواهد شد .
[ 1 ] نفس ناطقهء قدسي كه به حسب جوهر ذات ، مجرّد از ماده است و تعلق به بدن جسمانى دارد و به اعتبار جهت سافل وجود خود ، عين قوى و في حدتها كلّ القواست ، مبدأ فكر و ذكر و علم و حلم و نباهت است . ظاهرا مراد امام همام عليه السّلام از نباهت ، قوه حدس است كه با نفوس ناطقه توام و شأن نفس مىباشد و به اعتبار تنزه نفس نطقى از صفات رذيله و تجرد آن ذاتا در موارد اجسام و عوارض آن متصف به نزاهت است ، كما اين كه به اعتبار ادراك حقايق اشيا و نيل به كليات و سياحت در ديار مجردات داراى حكمت است ، لذا فرمودهاند : « و لها خاصّيتان : النزاهة ، و الحكمة » .
[ 2 ] مراد از نفس كلي الهي ، عقل مستكمل به حكمتين : « العلمية و العملية » مىباشد كه عقل بالفعل تام من جميع الجهات و الحيثيات است . اين نفس ، مختصّ به كمّل است و كمّل از اهل توحيد ، داراى روح كلى الهى مىباشند كه به واسطهء فناى در توحيد از ماسواى حق قطع توجه نمودهاند و تمام حقايق را از احديت جمعى وجود شهود مىنمايند و بعد از فناى