هو المصطلح عند الخطاب و إن كان الأوّل أقرب بما في الكتاب [ 1 ] .
شرح
إفاضة الوجود أصلا و لا مؤثّر في الوجود إلّا اللّه » .
شيخ اشراق هم همين مطلب را به سبك و اسلوب قواعد حكماى فرس بيان كرده است . در هياكل النور « 1 » گويد : « الجواهر العقلية و إن كانت فعّالة إلّا أنّها وسائط جود الأوّل و هو الفاعل و كما أنّ النور القويّ لا يمكن النور الضعيف من الاستقلال بالإنارة فالقوّة القاهرة الواجبة لا تمكن الوسايط لوفور فيضه و كمال قوته » « 2 » .
در حكمت الإشراق ص 170 گويد « 3 » : « و كما لم يتصوّر استقلال النور الناقص بتأثير في مشهد نور يقهره دون غلبة التامّ عليه في نفس ذلك التأثير ، فنور الأنوار هو الغالب مع كلّ نور و واسطة و المحصّل فعلها و القائم على كل فيض فهو الخلّاق المطلق مع الواسطة و دون الواسطة ليس شأن ليس فيه شأنه » « 4 » ، سرّ اين مطلب آن است كه شيخ الاشراق بيان كرده است كه انوار امكانى ، استقلال ندارند و به حول و قوهء حق فاعلند ، پس فاعل حقيقى حق است .
بنابر آنچه كه ذكر شد مناقشهء صدر المتألهين به شيخ الاشراق هم وارد نيست و دليل شيخ مقتول ، اقناعى نمىباشد : « لكن بحسب ظاهر الأمر إقناعيّ لا يجوز الاكتفاء به في أسلوب المباحثة » . ر . ك : الأسفار ، ج 2 ، ص 219 .
[ 1 ] شرح المشاعر الصدريّة ، ص 212 .
هامش
( 1 ) . ر . ك : هياكل النور ضمن مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 3 ، صص 96 - 97 ، فصل چهارم از هيكل چهارم ، اصل رساله فارسى است صدر المتألّهين - قدس سره - ترجمه را نقل كرده است . ر . ك : الأسفار ، ج 2 ، ص 219 .
( 2 ) . سرّ اين مطلب آن است كه انوار فقير و محتاج ، استقلال ندارند ، اگر فيض وجود مستقيما به آنها نسبت داده شود ، لازم مىآيد كه در وجود ، مستقل باشند .
( 3 ) . در حكمت الإشراق ( ضمن شرح قطب الدين شيرازى ص 366 ) گويد : ففي عالم النور المحض المنزّه عن بعد المسافة كلّ ما كان أعلى في مراتب العلل فهو أدنى إلى الأدون لشدّة ظهوره ( فالواجب و إن كان أبعد الأشياء عنّا و أرفعها من جهة علو رتبته ، فهو أقرب الأشياء إلينا و أدناها من جهة شدة ظهوره ) فسبحان الأقرب الأبعد الأرفع الأدنى ، و إذا كان هو أقرب ، كان أولى بالتأثير ، و النور هو مغناطيس القرب » . ر . ك : حكمة الإشراق ضمن مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ج 2 ، ص 153 .
( 4 ) . ر . ك : حكمة الإشراق ضمن مجموعهء مصنفات شيخ اشراق ج 2 ، ص 170 . و ر . ك : الأسفار ، ج 2 ، ص 219 .