و قوله : « كان مع اللّه من غير مراجعة إلى ذاته » أي كان مع اللّه بالإقبال إليه و عدم الغفلة عنه من غير مراجعة و عدم التفاته إلى نفسه و هو العقل المهيّم و إذا لم يكن في نظره نفسه ، فغيره بهذا أولى فعلى هذا يصحّ قوله : فهو العقل الفعّال و محتاج إلى بيان خارج عن طور العقل ، فتعقّل .
قيل [ 1 ] :
[ العقل الفعّال عند الحكماء الإلهيّين المتقدّمين هو العقل ] [ 2 ] الكلّ الذي فوّض اللّه [ تعالى [ 3 ] ] إليه الإيجاد ، فهو باللّه يصنع مادونه ، و فهم هذا على الحقّ
شرح
است و از قوه به فعليت خارج گرديده است ، معقولات اوليه را كه اوائل العلوم يا علوم اوليه ناميدهاند درك مىنمايد ، اين ادراك معانى أوليه از براى ادراك معقولات ثاني و معانى كلي ماده و زمينه مىباشد ، مردم در اين مرحله نسبت به ادراكات ثوانى معقولات ، مختلفند به اعتبار حدّت و كندى ذهن .
سوم : مرتبهء عقل بالفعل است كه نفس در اين مرحله بر ادراك معانى كلي و استحضار عقليات بالفعل به صرف اراده و مشيت مقتدر است .
چهارم : « عقل بالمستفاد است كه انسان بعد از عروج فكرى و تحصيل اقتدار از براى ادراك كليات داراى قوت بصيرت معنوى مىگردد و به عقل فعال كه خارج از اين عالم است و مبدأ خروج عقول از قوه به فعل مىباشد متصل مىشود . اين ، بنابر حكمت رسمي است ، ولى نزد عارجين به معارج تحقيق و سلّاك الى اللّه و أهل توحيد ، بلكه اهل وحدت و جمعيت ، ابتداى وجود انسانى عقل هيولانى و انتهاى آن فناى در احديت و بقاى به ذات حق است ، به اين معنا كه وجود آنها از عقل فعال قوىتر ، بلكه عقل فعال حسنهاى از حسنات او مىباشد . اين مقام مختص به اولياى محمديين صلّى اللّه عليه و آله و سلّم است « و للناس فيما يعشقون مذاهب » .
[ 1 ] القائل هو الشيخ أحمد الأحسائي .
[ 2 ] في المصدر بدل ما بين المعقوفين هكذا : « فاعلم أنّ العقل الفعّال يطلقه الحكماء الإلهيّون الأوّلون على عقل » .
[ 3 ] أضفناه من المصدر .