الطرق .
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ *
[ 1 ] ، فالمراد منها هو الثلاثة الأخيرة و فيها هو العناية .
و إذا كان المرجع هو اللّه كان إشارة إلى التأويل و التصحيح
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ *
أي ما هو الأليق و الأظهر و الأسبق ، لأنّ الكلّ راجع إلى اللّه لكنّ المرجع كان متفاوتا للراجعين ، فوجب طلب خير المرجع الذي هو أهل اليقين .
« المشعر الثاني :
في فعله تعالى أمر و خلق ، و أمره مع الله ، و خلقه حادث زماني . و في الحديث أنّه قال رسول الله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : « أوّل ما خلق الله العقل » [ 2 ] و في رواية « القلم » [ 3 ] و في رواية « نوري » [ 4 ] و المعنى في الكلّ واحد [ 5 ] . و في كتاب
شرح
[ 1 ] البقرة ( 2 ) : 148 .
[ 2 ] عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 99 ، ح 141 ؛ المحجّة البيضاء ، ج 5 ، ص 7 .
[ 3 ] حلية الأولياء ، ج 5 ، ص 248 ، و ج 8 ، ص 181 .
[ 4 ] عوالي اللآلي ، ج 4 ، ص 99 ، ح 140 ؛ بحار الأنوار ، ج 54 ، ص 170 ، ح 117 ، نقلا عن رياض الجنان لفضل اللّه الفارسي .
[ 5 ] بر طبق براهين كثير ، بين حق اول و موجودات اين عالم ، وسايط فيض موجود است .
حكماى مشاء وسايط بين موجودات اين عالم و عالم ربوبى را عقول طولي مىدانند . « 1 » حكماى اشراق علاوه بر عقول طولي عقول عرضي نيز قائلند و بين عقول عرضي و موجودات اين نشأه اشباح مجرد و موجودات مثالي برزخى نيز قائلند . « 2 »
هامش
( 1 ) . الإلهيّات من كتاب الشفاء ، صص 423 - 442 ، الفصل الرابع و الخامس من المقالة التاسعة ؛ النجاة ، صص 273 - 278 ؛ المبدأ و المعاد للشيخ الرئيس - قدّس سرّه - صص 75 - 82 ؛ شرح الإشارات ، ج 3 ، ص 243 به بعد ؛ بيان الحقّ بضمان الصدق ، صص 339 - 353 ، الفصل العاشر و الحادي عشر و الثاني عشر .
( 2 ) . المطارحات ضمن مجموعهء مصنّفات شيخ اشراق ، ج 1 ، صص 449 - 464 ؛ حكمة الإشراق ضمن همان ، ج 2 ، صص 125 - 150 و 177 - 179 . قطب الدين شيرازى ، شرح حكمة الإشراق ، صص 314 - 356 و 401 - 404 ؛ شهرزورى ، همان ، صص 325 - 374 و 427 - 432 .