و إرادة و سائرهما بحسب الحال ، لكن لا يطلق العلم على كلّ وجود بل على وجود مجرّد ، فلا يرد عليه ما قال الشيخ : « [ لا يوجد ] [ 1 ] فاعل ينسب إليه الفعل حقيقة إلّا بإرادة و شعور ، إلّا أنّه في كل شيء بحسبه » [ 2 ] .
و قوله : « و الثالث يحتمل الوجهين » ليس على سبيل التشكيك بل على الاشتمال ، فإنّ المسخّر إذا لوحظ أنّ الفعل فعله كان بلا إرادة ، لاضمحلالها في إرادة المسخّر ، و إذا لوحظ أنّ الفعل بإرادة القوّة ، كان إراديا و الشيخ حمله على التشكيك و قال ليس كذلك » [ 3 ] .
و قوله : « و صانع العالم فاعل بالطبع عند الدهريّة و الطباعيّة » .
قيل : و أمّا الطباعيّة فإنّهم عبدوه من حيث صفاته ، لأنّ الأوصاف الإلهيّة التي هي الحياة و العلم و الإرادة و القدرة أصل بناء الوجود ، و الحرارة ، و البرودة و الرطوبة و اليبوسة مظاهرها في عالم الأكوان ، فالرطوبة مظهر الحياة و البرودة
شرح
پس فاعل بالتجلى به فاعل بالعنايه كه صدر المتألهين آن را اختيار نموده است برمىگردد .
ممكن است كه گفته شود : چون به نظر تحقيق و ذوق عرفانى و بنابر تشكيك خاصى ، معلول امرى مباين با وجود علت نيست و اصل وجود ، واحد شخصى اطلاقى انبساطى است و صوفيه جاعليت و فاعليت مختار حكما را قائل نيستند و موجودات را تجلى و ظهور و جلوهء حق دانند .« نظرى كرد ببيند به جهان قامت خويش * خيمه در مزرعهء آب و گل آدم زد »صدر المتألهين اين قسم از فاعل را در اسفار ذكر ننموده و در اينجا ذكر كرده است ، هذا غاية ما يمكن أن يقال في توجيه كلام صدر الحكماء - عظم اللّه قدره - و اللّه أعلم بحقيقة الحال .
[ 1 ] في المصدر بدل ما بين المعقوفين هكذا : « ثمّ قال : و ما سوى الثلاثة . . . ، بل لو بيّنّا على حاقّ حقيقة الأمر لم يوجد » .
[ 2 ] شرح المشاعر الصدرية ، ص 217 .
[ 3 ] نفس المصدر .