إرادته مضمحلّة في جنب إرادة الفوق كفعل العبد بإرادة تابعة لإرادة مولاه ، و هذه الأقسام مشتركة في أنّ هذا الفعل لا يصدر عن الفاعل باختياره سواء كان له اختيار أم لا .
و الرابع : فاعل بالقصد و هو الذي يصدر عنه الفعل مسبوقا بإرادته المسبوقة بعلمه ، و يكون نسبة أصل قدرته من دون انضمام الدواعي أو الصوارف إلى فعله و تركه واحدة لأنّ الإرادة و القصد في هذا القسم زائدة .
و الخامس : فاعل بالعناية أي الإرادة التي هي عين الذات و هو الذي يتبع فعله علمه بوجه الخير فيه ، و يكون علمه بوجه الخير في الفعل كافيا لصدوره عنه من غير حاجة إلى قصد زائد على العلم .
و السادس : فاعل بالرضا و هو الذي يكون علمه بذاته الذي هو عين ذاته سببا لوجود الأشياء ، و يكون وجود الأشياء عنه عين معلوميّتها له ؛ و هذه الثلاثة الأخيرة مشتركة في كونها تفعل بالاختيار أو بالتجلّي [ 1 ] و هو أن يفيض
شرح
[ 1 ] در اسفار اقسام فاعل را شش قسم « 1 » و در اين كتاب - مشاعر - هفت قسم نموده است و فاعل بالتجلى را كه صوفيه و محققان از عرفا قائلند ذكر نكرده است . به حسب ظاهر بين اين دو ، اختلاف موجود است .
حكيم محقق و عارف كامل ، مرحوم آخوند ملا عبد اللّه زنوزى تبريزى در كتاب لمعات الهيه « 2 » پس از بيان اقسام فاعل گفته است : « اين كه مذكور شد مطابق امور عامهء اسفار است و در كتاب المشاعر فاعل را هفت قسم شمرده است و قسم هفتم را فاعل بالتجلى ناميده است و بيان نكرده است كه مراد از فاعل بالتجلى چه چيز است ، چنان كه ساير اقسام را نيز
هامش
( 1 ) . ر . ك : الأسفار ، ج 2 ، صص 220 - 225 .
( 2 ) . ر . ك : ص 474 ، مرحوم آقا على مدرس - قدس سره - اين توجيه را از والد علامهء خويش كه سمت استادى هم بر او دارد و از اكابر فن حكمت و معرفت است ، نقل كرده است و خودش با بياناتى مفصلتر و كاملتر كلام صدر الحكماء ؛ را توجيه نموده است . ما براى آن كه از طور اين تعليقه خارج نشويم از ذكر آن خوددارى نموديم : ر . ك : همان ، صص 470 - 475 .