الوجهين . و صانع العالم فاعل بالطبع عند الدهريّة و الطباعيّة ، [ 1 ] و بالقصد مع الداعي عند المعتزلة ، [ 2 ] و به غير الداعي عند أكثر المتكلّمين ، [ 3 ] و بالرضا عند
شرح
جواب گفته مىشود : ذات حق تعالى به نحو اعلا و اشرف جميع موجودات است « بسيط الحقيقة كلّ الأشياء » ، لذا علم او به ذات خود ، علم به جميع موجودات است .
و فاعل بالعناية هم فاعلى را گويند كه علم او به اشيا قبل از وجود اشيا سبب وجود خارجى موجودات شده باشد ، پس فاعل بالرضا عين فاعل بالعنايه است و چون اشيا تطورات ذات او مىباشند و امرى مباين با ذات او نيستند ، بلكه بنابر تشكيك خاصى همهء حقايق وجودى از مراتب و درجات يك وجودند ، پس علم حق به اشيا عين ذات او و علم او به ذات ، علم به جميع اشياست .
و چون مقام ذات و مرتبهء اعلاى وجود ، عين همه كمالات است و شهود حق جميع كمالات وجودى را منشأ حب به ذات و ظهور ذات از براى ذات مىباشد و اين ظهور ذات از براى ذات مبدأ تجليات و ظهورات خلقى مىباشد ، پس بنابراين ، فاعل بالتجلى در حقيقت همان فاعل بالرضا و عنايت است « 1 » و حق تعالى چون فاقد جميع انحاى نقايص و شرور و مبدأ همهء خيرات است ، پس ذاتش معشوق و باعتبارى عاشق ، به اعتبارى محب و به اعتبارى محبوب است . به همين جهت براى ابراز و اظهار كمالات غيبى خود در جميع موجودات تجلى نموده است .« پرىرو تاب مستورى ندارد * درار بندى سر از روزن درآرد » .[ 1 ] نسب إليهم في الأسفار ، ج 2 ، ص 224 ؛ المبدأ و المعاد لصدر المتألّهين - قدّس سرّه - ص 98 ؛ شرح الأسماء ، ص 401 .
[ 2 و 3 ] راجع : شرح المقاصد ، ج 4 ، ص 110 ؛ الأسفار ، ج 2 ، ص 224 ؛ الشواهد الربوبية ، ص 55 ؛ المبدأ و المعاد لصدر المتألّهين - قدّس سرّه - ص 88 ؛ شرح الأسماء ، ص 401 ؛ شرح المنظومة ، قسم الفلسفة ، ص 121 .
هامش
( 1 ) . بنابر توجيهى كه ما ، در بيان كلام شيخ اشراق و شيخ الرئيس ذكر كرديم ، ولى با قطع نظر از اين توجيه و بنا به ظاهر كلمات ، طريقهء شيخ الاشراق و شيخ الرئيس در علم حق و فاعليت آن ، تمام نيست . ر . ك : الهيات بالمعنى الأخص أسفار ، ج 6 ، صص 228 - 232 و 256 - 263 .