أو بالرضا أو بالعناية أو بالتجلّي ، و ما سوى الثلاثة الأول إراديّة ألبتّة و الثالث يحتمل
شرح
تصور نفع فعل ، در وى وجود پيدا ننمايد ، نسبت ذات و قوت و قدرت چنين فاعلى نسبت به فعل و عدم فعل در درجهء واحد باشد . چنين فاعلى را اهل فن فاعل بالقصد ناميدهاند .
اين قسم از فواعل بدون انضمام داعى و قصد زايد بر ذات همان طورى كه ذكر شد ، سمت فاعليت ندارند .
قسم پنجم فاعلى است كه فعل او تابع علمش مىباشد به وجه خير و مجرد علم او به وجه خير ، در صدور فعل از چنين فاعلى كافى مىباشد ، بدون آن كه قصدى زايد بر ذات و داعيى خارج از ذات در او وجود داشته باشد .
ششم فاعلى كه علم به ذات كه عين ذات مىباشد سبب صدور فعل از فاعل است ، به نحوى كه وجود خارجى افاعيل وى علم و معلومات او مىباشند و اضافهء عالميت او به معاليل و معلومات خارجى ، عين افاضهء معلومات و معلولات خارجى مىباشد ، بدون حصول و وجود تفاوت و تعدد در ذات و اعتبار به اين معنا كه تفاوت و تعدد فقط در لفظ و تعبير موجود است نه به حسب واقع و نفس الامر .
اين سه قسم از فاعل در فعل خود مختارند ، ولى قسم اول در اختيار خود مضطر و مجبور است ، يعنى فاعل مختار است در صورت اضطرار ، چون وجود اختيار و داعى زايد بر ذات در ذات چنين فاعلى حادث است و هر حادثى احتياج به محدث دارد و چون علت حدوث اختيار و وجود داعى زايد بر ذات بالاخره امرى خارج از ذات فاعل مىباشد ، چنين فاعلى در اختيار استقلال ندارد . « 1 »
طباعيه و دهريه ، حق تعالى را فاعل بالطبع مىدانند . علماى كلام ، حق اول را فاعل بالقصد دانسته « 2 » و جمهور حكماى مشاء مبدأ وجود را نسبت به موجودات خارجى ، فاعل بالعنايه و ملاك معلوميت وجود اشيا خارجى را به صور مرتسم زايد بر ذات و فاعليت حق را
هامش
( 1 ) . الأسفار ، ج 2 ، ص 224 : « فينتهي بالأخرة إلى الاختيار الأزلي الذي أوجب الكلّ على ما هو عليه بمحض الاختيار من غير داع زائد و لا قصد مستأنف و غرض عارض » .
( 2 ) . « فهو إمّا فاعل بالعناية أو بالرضا و على أيّ وجه فهو فاعل بالاختيار بمعنى إن شاء فعل و إن لم يشأ لم يفعل » أسفار ، ج 2 ، ص 224 .