و الفرقان عبارة عن تحقق الصفات و الأسماء على اختلاف تنوّعاتها ، فاعتباراتها يتميّز كلّ صفة و اسم من غيرها ، فحصل الفرق بين نفس الحقّ و بين أسمائه و صفاته ؛ فإنّ اسمه الرحيم غير اسمه الشديد ، و صفة الرضا غير صفة الغضب و كذلك . و قيل في الفرق بين القرآن و الفرقان منظوما :
« صفات اللّه فرقان و ذات اللّه قرآن و فرق الجمع تحقيق و جمع الفرق وجدان » .
« المنهج الثالث : في الإشارة إلى الصنع و الإبداع ، و فيه مشاعر :
المشعر الأوّل :
أنّ فاعليّة كل فاعل إمّا بالطبع [ 1 ] أو بالقسر أو بالتسخير أو بالقصد
شرح
[ 1 ] مصنف علامه در علم كلى و مبحث امور عامهء اسفار اربعه « 1 » فاعل را به اقسامى منقسم نموده :
قسم اول فاعلى است كه فعل ، بالطبع بدون مسبوقيت به علم و اراده و قدرت از آن صادر شود و فعل ، ملائم و غير منافى با طبع فاعل باشد .
دوم فاعلى كه فعل ، به قسر از آن صادر شود و بدون قاسر ، مبدأ چنين فعلى نگردد ، يعنى منافر و منافى طبع آن باشد .
سوم فاعلى كه فعل از آن به جبر صادر گردد و در ايجاد فعل با آن كه علم به فعل دارد ، صاحب قدرت و اراده و اختيار است ، اعمال اختيار ننمايد ، بلكه جبرا فعل از او صادر گردد . اين سه قسم از فاعل مشهور است كه در ايجاد فعل خود اختيار ندارند و فاعليت آنها به تسخير و استخدام غير مىباشد خواه آن كه غير ، فاعل مريد و مختار و عالم باشد نسبت به فعل خود و يا آن كه خود نيز مسخر و مستخدم غير باشد .
چهارم فاعلى كه به قصد و اراده و داعى و علم زايد بر ذات فاعل است و اگر قصد منبعث از
هامش
( 1 ) . الأسفار ، ج 2 ، صص 220 - 225 .