تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
و يمكن أن يكون المراد أنّه تعالى أنشأ كلمات تامّات و هي الذوات و الموصوفات و أعراض لتلك الذوات ، و الكلمات بما هي منسوبة إلى اللّه كلّها تامّة و فيما بينها يقال لبعضها : إنّه تامّة ؛ لزيادة الفضيلة . و تفسير الكلام بإنشاء كلمات يدلّ على أنّ الكلام بمعنى التكلّم ، و ما به التكلّم هو الكلمات ، و يقال لموجودات عالم العقول : إنّها تامّة ؛ لأنّه ليس لها حالة منتظرة و بحسب إمكانها الذاتى حاصلة ، فيها كلّ ما وسعها ، و ليس لها الإمكان الاستعدادي ، و نقصانها عن مرتبة لا يمكن لها تحصيلها و لهذا يقال : عالمها عالم التامّ ؛ لأنّ النقصان الواقعي هو عدم الكمال عمّا من شأنه أن يكون له ، و لا يلزم ممّا قلنا أن يكون غنيّا ، بل هو باق ببقائه ليس له بقاء دونه و نازل من عنده بطريق الفيض كما قال : « و الكلام النازل من عند اللّه هو كلام و كتاب من وجهين [ 1 ] و الكلام لكونه من
شرح
[ 1 ] مصنف علامه - أعلى اللّه مقامه - جميع مراتب امكانى را كلام و كتاب حق تعالى قرار داده است . ما براى توضيح كلام او از بيان تحقيقى كه از غوامض مباحث الهيه است ناچاريم : در نزد اهل معرفت ، الفاظ ، موضوع از براى معانى عامه است « و الكلام ما يعرب عن ضمير المتكلّم » ، اعم از اين كه متكلم ، خلق باشد يا حق ، كلام امرى غيبى باشد و يا شهودى « و الكتاب وضع لكلّ ما يكتب فيه الشيء ، أو ينتقش فيه الشيء سواء كان من القرطاس و الألواح الظاهرية أو ألواحا معنوية » . بنابراين ، جميع صفحات وجود ، كتاب تكوينى حق‌اند كه به قلم قدرت خود نوشته است :چو قاف قدرتش دم از رقم زد * هزاران نقش بر لوح عدم زدو چنانچه كلام و كتاب از ضمير متكلم و كاتب حاكى مىباشند ، همچنين جميع مراتب آفاق و انفس و درجات وجود ، حاكى از علم و ضمير حق‌اند ، و جميع مراتب وجودى در نزد او مشهود و معلوم و بلكه او در مرتبه‌ى ذات خود جميع اشياست . اين كلمات وجودى حق از مقارعهء نفس رحمانى با مخارج ماهيات سماوات ارواح و أراضى اشباح ، حاصل شده است و ماسواى حق ، كلمات و علوم و كتاب اويند .