بالموجد ، و الكاتب من أوجد الكلام يعني الكتاب ، و لكلّ منهما منازل و مراتب و كلّ كاتب متكلّم بوجه [ 1 ] . »
و الكلام النازل من عند اللّه ينظر بوجهين ، لأنّه بعد عالم العند فبالنظر إلى أنّ تأثير الواجب فيه بواسطة ، و الواسطة ملحوظة بما هي واسطة ، فكان هو كتابا بهذا الاعتبار ؛ لأنّ الكتابة حصلت في اللوح بواسطة القلم ، و بالنظر إلى أنّ المؤثّر ليس إلّا هو ، و الواسطة لتصحيح القبول ، فلا يحتاج المبدأ في إيجاده إلى شيء فكان كلاما .
شرح
همين معنا اشاره شده است : « كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف » « 1 » . اين ميل اصلى و حب ذاتى ، واسطهء بين خفاى ذات و ظهور خارجى است كه مبدأ نكاح سارى در جميع اشياست . اين مرتبه به اصطلاح اهل توحيد مطلع صفحهء وجودات است كه از آن به تجلى اعرابى تعبير نمودهاند .
مرتبه دوم از تعينات ، مقام واحديت و اسما و صفات و حضرت علم است ، اين مرتبه نيز كتاب الهى است كه در آن ذات خود در كسوت صفات و اسما و مظاهر خلقى شهودى تفصيلى فرقانى ( شهود المجمل مفصّلا ) را شهود مىنمايد .
بعد از اين مرتبه مراتب كونى و خلقىاند كه مصنف به طور تفصيل بيان كرده است .
بعضى ، در فرق بين كلام و كتاب گفتهاند : كتاب از عالم فرق و كلام از عالم جمع است و ما بيان كرديم كه مرتبهء احديت و واحديت به اعتبارى كتاب حق مىباشند .
جمعى ديگر گفتهاند : عوالم وجودى را اگر به حق نسبت دهيم ، كلام و اگر به خلق نسبت دهيم ، كتابند .
جمعى ، فرق بين كلام و كتاب را به اجمال و تفصيل دانستهاند . و لكل واحد من هذه الأقوال وجه و إن شئت تفصيل هذه العويصة فعليك بالمراجعة إلى كتب أهل العرفان لا سيّما كتاب مصباح الأنس ، فإنّ فيه ما يشفي العليل ، و يروي الغليل .
[ 1 ] كلّ متكلّم كاتب بوجه . خ ل .
هامش
( 1 ) . مصادر اين حديث در ص 217 گذشت .