تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
عالم الأمر غير الكتاب ؛ لكونه من عالم الخلق ، و المتكلّم من قام به الكلام قيام الموجود
شرح
قال بعض أهل التحقيق : « الكلام الذي هو نسبة بين الظاهر و المظهر ( لأنّه عبارة عن اجتماع الحقائق البسيطة منفردة أو معتبرة مع توابعها ليفيد صورة جمعية يفهم منها و بها أحكام تلك الحقائق ، و ذلك الاجتماع كما أنّه نكاح باعتبار إنتاج نشأة ، فهو ايجاد باعتبار تحصيل الوجود الإضافي ، و كتابة باعتبار تحصيل نقش التعيّن ، و كلام باعتبار الإفهام اللائق بكلّ مرتبة على التفصيل ) من حيث إطلاقه و أصالته صورة علم المتكلّم بنفسه أو بغيره ، و المعلومات حروفه و كلماته و لكلّ منها مرتبة معنوية » . از آنچه كه ذكر شد معلوم مىشود كه فرق بين كلام و كتاب ، اعتبارى است و جميع صفحات وجود ، كتاب و كلام و قرآن و فرقان الهى است كه از كلمات تامات و محكمات و أخر متشابهات حاصل شده است . متكلم به اين كلمات وجودى حق است و اوست كه به قلم قدرت خود اين كتاب تكوينى آفاقى و انفسى را كه در آن نقص و فتورى ديده نمىشود به وجود آورده ، از براى كتاب قرآنى و فرقانى حق ، ظهر و بطن و حد و مطلع و از براى بطن آن بطون متعدد است . اگر ما جميع صفحات وجودى را كتاب حق قرار دهيم ، مطلع اين كتاب ، كلام ذاتى و تجلى اعرابى در مرتبهء احديت است . اين مرتبه به اعتبارى اصل جميع كتب الهى و مطلع و مبدأ آن مىباشد و اين كلام غيبى و كتاب الهى بر همهء تعينات مقدم است . حد آن ، عبارت از مرتبهء عمائى و فيض فاصل بين مظاهر خارجى و كونى و حقيقت مطلق است . بطن آن ، عبارت از عوالم غيبى و عقول مجرد و مثل معلق منفصل و ظهر آن ، عالم شهادت و صور كونى حالّ در ماده و هيولى است . حق تعالى در مرتبهء احديت و تعين اول جميع موجودات و تعينات و مجالى وجودى و مظاهر خارجى و اسماى الهى از جلالى و جمالى را به نحو رؤية المفصّل مجملا شهود مىنمايد . در اين مرتبه ، تعيّن و تكثر و تمايزى نيست وراى اين مرتبه ، وجود صرف مطلق عارى از جميع تعينات است كه :نه اشارت مىپذيرد نه عيان * نه كسى زو نام دارد نه نشاندر مرتبهء احديت اگرچه كثرتى بالفعل وجود ندارد و لكن يشمّ منها رائحة الكثرة ، تجلى حق در اين مرتبه ، تجلى واحدى است كه مبدأ و اصل آن ، حب الهى است و در حديث قدسى به