تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
الموصوف ، قال : « إيّاك و أن تزلّ قدم » فهمك « هيهات إنّ هذا يقتضي
شرح
و الكثرات « 1 » ، واجدة لجميع ماهو من سنخها ، جامعة لكلّ ما هو من صقعها في المراتب المتقدّمة من الأحدية و الواحدية الأولى الإجمالية و الواحدية التفصيلية و الجبروت و الملكوت و الناسوت و البرزخ بمراتبه و الآخرة إلى القيامة الكبرى التي هي عين الأزل و الأبد و الكون الجامع للمراتب المذكورة من حيث المظهرية لذلك الوجود المطلق ، فلا يبقى شيء إلّا و الوجود الواحد بتلك الوحدة واحدة له بوحدته و بساطته وجودا و ماهية ، لأنّ الماهيات عند التحقيق وجودات خاصّة فهي مستجنّة في ذلك الحضرة استجنانا أتمّ لا يشوبها الكثرة بوجه حتى الكثرة من حيث الماهيات التي هي شؤون ذاتية لها و من حيث الأسماء و الأعيان و هذه الحضرة لا اسم لها و لا رسم و لا نعت فيها ، و لا تعيّن و لا تغيّر و لا تبدّل و لذا أشير إليها بالهاء المشبع ، فقيل : قل : « هو » بل ذلك اسم لا بدّ منه في مقام التعبير و ذلك الوجود ليس فيه شيء و شيء كما قال العارف الجامى « 2 » :وجودى بود از نقش دوئى دور * ز گفتگوى مائىّ و توئى دور وجودى عارى از قيد مظاهر * به نور خويشتن در خويش ظاهر « 3 » نه با آئينه رويش در ميانه * نه زلفش را كشيده دست شانه « 4 »چون وجود در مقام احديت از نهايت تماميت و صرافت ، اعتبار غير در آن نمىشود و آنچه كه از خواص دو بودن و تركيب و عدم بساطت است ، از مقام اطلاق وجود دور و بر اصل وجود در مراتب متأخر از مقام اطلاق عارض است ؛ چون وجود در اين مقام از حيث شدت ، تناهى و حدّ ندارد كلّ الاشياء است . لذا مصنف علامه مقام احديت وجود را مشهد همهء حقايق مىداند و حق تعالى در آن موطن به همهء حقايق به طور تفصيل علم دارد « إنّ الأشياء معلومة للواجب في مقام ذاته تفصيلا وجوداتها و جزئياتها و كلّياتها » ، چون
هامش
( 1 ) . از براى وحدت دو اعتبار است : وحدت حقيقى و وحدت غير حقيقى ، وحدت حقيقى همان وحدت اطلاقى و انبساطى است كه بالذات به وجود ملحق مىشود و از خواص لازم وجود است ، بلكه وحدت در جميع نشآت عين وجود است . ( 2 ) . ر . ك : شرح مثنوي حكيم سبزوارى - قدس سره - ج 1 ، ص 27 . ( 3 ) . بيت دوم در حاشيه حكيم قمشه‌اى - قدس سره - و بيت سوم در مصدر مزبور نيست . ( 4 ) . تمهيد القواعد ، صص 42 - 43 .