تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 457

مساهمون:

ص٤٥٧
الإثنينيّة » ؛ لأنّ الصفة و الموصوف كانا الشيئين المتغايرين في أصل الوجود ، و عندنا المتأصّل بالأصالة و الشيء بحقيقة الشيئيّة هو الواجب ، و الممكنات شؤونات و متأصّلات به .
شرح
بسيط الحقيقة به نحو اعلا و اتم جميع اشيا است و نواقص و حدود اشيا از آن مقام مرتفع است ، چون وجودى است خالص و از هر امرى كه غير وجود است برى ، لذا ممكنات ، اعتبارياتند و لذا قيل :« پيش بى حد هرچه با حد است لاست * كل شىء غير وجه اللّه فناست »اين عارف محقق بعد از عبارت مذكور فرموده است : « فذلك لأنّه - كما علمت - بسيط الحقيقة بنحو أعلى و كلّ الأشياء لا بصفة الميز و الكثرة ، بل بارتفاع نقصاناتها و حدودها بحيث تكون واحدة بالوحدة الإطلاقية و لذا قيل : « العلّة حدّ تامّ للمعلول » يعني أنّ المعلول بارتفاع نقصان المعلولية عين العلّة « 1 » في مقام ذات العلّة . ذلك الوجود ظاهر بنوره الذاتي الذي هو الفيض المقدّس و الرحمة الواسعة ، و ذلك النور الذاتي مظهر للوجود المطلق المنزّه عن الإطلاق و التقييد و التشبيه و التنزيه باعتبار غيب الهوية المتشخّصة بذاتها الذي هو الكنز المخفيّ و المشيّة الأولى التي تكون الأشياء مستجنّة في مشيمتها ، و ذلك النور هو عين المفيض ، لأنّ الفيض ليس إلّا تجلّي المفيض ، و تجلّيه بتنزّله لا بالتجافي عن مقامه الشامخ في المقام الثاني و وقوعه فيه بحيث لا يباين المفيض إلّا بالبينونة الوصفية لا العزلية ، و البينونة الصفتية أعلى من العزلية التي يفهمها العوامّ تلقّيا من آبائهم و مقلّديهم ، لأنّ الفيض الذي هو فائض عن المفيض هو رابط محض بالنسبة إليه لا حكم له على حياله ، بل إن حكم على مفيضه يكون محكوما بهذا الحكم بتبعه بخلاف البينونة العزلية ؛ لأنّ المتباينين موجودان بوجودين مستقلّين لا يصلح في الواقع أن يكون أحدهما مفيضا و الآخر فيضا ، و ذلك النور يتعيّن بتعيّنات شتّى
هامش
( 1 ) . معنى اين كلام اين نيست كه اشياء با حق به حسب وجود خارجى متحد باشند . احدى قائل به اين كلام نيست و محال است كه معلوليت از وجود معلول مرتفع شود ، بلكه معناى اين كلام آن است كه وجود حقيقت متباين نيست ، بلكه وجود مشكك به تشكيك خاصى است و همهء مراتب وجود از يك سنخند به اين معنى كه اگر جائز باشد علت از مقام خود تجافى نمايد ، عين معلول مىشود و اگر جائز باشد معلول از مرتبهء خود صعود نمايد ، عين علت مىشود و ليكن نه معلول از حد و مرتبهء خود خارج مىشود و نه علت از مقام خويش تجافى مىنمايد و آنچه كه از حق نازل مىشود ، فعل اوست . شيخ احسائى در جمع اين موارد از مطلب دور افتاده است .