تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
و يمكن أن يقال : لفظ الباء من حيث الرقوم « عليّ » و هما أيضا على ما
شرح
إلّا حقيقة هويّته المرتبطة بالوجود الحقّ القيّوم ، و مصداق الحكم بالموجوديّة على الأشياء ، و مطابق القول فيها هو نحو هوياتها العينية متعلّقة مرتبطة بالوجود الإلهي و سنقيم البرهان على أنّ الهويات الوجوديّة من مراتب تجلّيات ذاته و لمعات جلاله و جماله فإذن إدراك كلّ شيء ليس إلّا ملاحظة ذلك الشيء على الوجه الذي يرتبط بالواجب من ذلك الوجه الذي هو وجوديته ، و هذا لا يمكن إلّا بإدراك ذات الحق ؛ لأنّ صريح ذاته بذاته منتهى سلسلة الممكنات و غاية جميع التعلّقات لا بجهة أخرى من جهاته كيف و جميع جهاته و حيثياته يرجع إلى نفس ذاته كما سنبيّن في مقامه اللائق به إن شاء اللّه تعالى ، فكلّ من أدرك شيئا من الأشياء بأيّ إدراك ، فقد أدرك البارئ و إن غفل عن هذا الإدراك إلّا الخواصّ من أولياء اللّه تعالى كما نقل عن أمير المؤمنين : « ما رأيت شيئا إلّا و رأيت اللّه قبله و بعده و معه و فيه » . « 1 » چون علت ، به جميع شراشر وجود معلول محيط است و احاطه‌اش ، احاطهء قيومى است و معلول ، صرف ربط به علت خود و متقوم به وجود علت است ، در ادراك ذات خود ، اول ذات علت خود را ادراك مىنمايد بعد ذات خود را . اين نحو از ادراك را ادراك بسيط « 2 » مىنامند ، مدرك علم به علم خود ندارد ، مگر كمّل كه حق را قبل از هر چيز شهود مىنمايند . صدر الحكما در مبحث عقل و عاقل و معقول اسفار به اين معنا تصريح كرده است : « علمنا بنفوسنا لمّا كان عين وجود نفوسنا ، فلا بدّ أن يكون العلم بمبدأ نفوسنا - الذي حصل بسببه علمنا بنفوسنا - عين وجود المبدأ لا عين وجود نفوسنا ، لكن وجود المبدأ عين المبدأ و حصوله لالنا ؛ لأنّ وجود المعلول تابع لوجود العلّة لا عين وجودها و كذلك العلمان ، فإذا كان العلمان بمنزلة الوجودين فعلمنا بنفوسنا و إن حصل من علمنا بمبدئنا لكن علمنا بمبدئنا عبارة عن وجود مبدئنا . و لمّا كانت إضافة مبدئنا إلينا إضافة الإيجاد فكذلك علمنا بمبدئنا عبارة
هامش
( 1 ) . ر . ك : علم اليقين ، ج 1 ، ص 70 ؛ شرح الأسماء ، صص 49 و 142 و 162 و 200 و 240 و 251 و 300 و 385 و 516 . ابن عربى - قدس سره - از ابو بكر نقل كرده است . ر . ك : الفتوحات المكّيّة ، ج 3 ، ص 15 ، الباب 331 . ( 2 ) . مشهور از جهل بسيط در كتب قوم خلو ذهن از صورت علمى است ، به اين معنا كه در ذهن چيزى حاصل نگردد ، جهل مركب ، حصول صورتى غير مطابق با واقع است . اين دو معنا را جهل بسيط و جهل مضاعف هم مىنامند ، در مقابل جهل بسيط و جهل مركب ، علم بسيط و علم مركب است .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 454 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )