و المعلول : ما يتأثّر عن الغير ، و المغايرة بين الوجودات هذه المغايرة ، و مع قطع النظر عنها لا مغايرة إلّا بالكمال و النقص ، و الأصل و التبع . و هذه الكثرة مصحّحة الوحدة ، فكلاهما حقيقي و هو الحقّ هي باعتبار الماهية .
و قال الشيخ ( ره ) : هذا كلّه مبنيّ على وحدة الوجود و السنخيّة في الحقيقة [ 1 ] . و لا أقول كذلك بل المراد أنّ في الوجود شيئا و فيئا و لا بينونة فيه كما هي معتبرة في العلّة و المعلول لا نفي البينونة رأسا كما توهّم و به يقول :
« فاستقم في هذا المقام الذي قد زلّت فيه الأقدام و كم من سفينة عقل قد غرقت في لجج هذا البحر القمقام . و اللّه وليّ الفضل و الإفضال و الإنعام . »
« المنهج الثاني : في نبذ من أحوال صفاته . و فيه مشاعر :
المشعر الأوّل :
في أنّ صفاته عين ذاته [ 2 ] لا كما يقول الأشاعرة أصحاب
شرح
وجود علت خارج باشد ، چون وجود اطلاقى در مقام ظهور مقيد است ، ولى مقيد در مرتبهء ذات مطلق وجود ندارد و فرق بين خلق و حق همين است :« توان گفتن اين نكته با حق شناس * ولى خورده گيرند اهل قياس »[ 1 ] نقل بالمعنى . ر . ك : شرح المشاعر الصدرية ، ص 198 .
[ 2 ] به حسب اصطلاح ، صفات - چه نفسانى مثل علم و چه جسمانى مثل سفيدى و سياهى - عبارتند از اعراض زايد بر ذات و متأخّر از موصوف ، صفت به اين معنا از حق تعالى مسلوب است و اين قسم از صفات چه حادث و چه قديم به حق تعالى اطلاق نمىشود ، لذا معتزله ذات حق را از صفات كمالى خالى دانسته و به نيابت قائل شده از اين كه حقايق صفات در حق تعالى به نحو وحدت موجوداند غفلت كردهاند و حقيقت علم و قدرت و ساير مفاهيمى كه به حق تعالى اطلاق شده است ، ذات حق ، مصداق واقعى آن صفات است و لازم نيست كه حقيقت علم و قدرت و اراده اعراض زايد بر موضوع باشند ، بلكه به نظر تحقيق علم و قدرت و اراده و ساير صفات كمالى بالذات داخل مقولهاى از مقولات نمىباشند . و غفلت