تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
فمسلّم [ 1 ] لكن لا نسلّم كونها عاقلة ؛ إذ تحقّق أحد المتضايفين بدون الآخر محال و على هذا لو لم تكن عاقلة لا يلزم ذلك المحال ؛ إذ المضاف الآخر متحقق و إن لم يكن معتبرا و لا يلزم حينئذ ملاحظة المعقوليّة بدون العاقليّة ، فتفطّن .
شرح
[ 1 ] حكيم سبزوارى مسلك تضايف را تمام ندانسته و در شرح منظومه « 1 » چنين گفته است : « مسلك تضايفى را كه ملا صدرا براى اثبات اتحاد ذكر كرده است نزد من تمام نيست ، به واسطهء آن چيزى كه ما ، در تعليقات خود بر اسفار ذكر كرده‌ايم . چگونه اين معنى با تضايف ثابت مىشود در حالتى كه عليت و معلوليت ، دو شىء متضايفند و متحد نيستند و همچنين محركيت و متحركيت ؟ ! » . حكيم فرزانه مرحوم آقا ميرزا مهدى آشتيانى ( قده ) در حواشى بر منظومه « 2 » در مقام جواب حكيم سبزوارى و تأييد ملا صدرا گفته است : « و لا ينقض هذا بالعلّية و المعلولية و ماضاها هما و ذلك لأنّ المعلول بالذات لكونه ربطا صرفا و فقرا محضا معلول بالعلّة و بالنظر إليها لا بذاته و مع قطع النظر عنها ، و هذا بخلاف المعقول بالذات ؛ لما دريت أنّه معقول بذاته مع قطع النظر عن جميع مباينات ذاته و مغايرات حقيقته ، و معلولية المعقول بالذات لغيره و احتياجه إلى العلّة الإعدادية أو الإيجابية أحيانا لا تقتضي توقّف لحاظ معقوليته عليها و احتياجها إليها مطلقا من حيث كونها معقولا و إلّا لتوقّف كلّ معقول بالحقيقة و الذات لكل عاقل و لو للذات حتى الحقيقة المقدسة الوجوبية ، و هذا ممّا قضت ببطلانه الضرورة و الاتّفاق ، حكمت بفساده قاطبة الأنظار و الأذواق ، و حسبان أنّ اتحاد العاقلية و المعقولية مستلزم لاتحاد المتقابلين الذي لا ريب في امتناعه عند الفريقين - مع نقضه بعلم المجرد بذاته - ما يدفعه ، تذكّر ما تقرّر في مقارّه من أنّ مطلق التضايف ليس من التقابل الذي يمتنع اجتماع أفراده « 3 » في الصدق على ذات واحدة من جهة فاردة .
هامش
( 1 ) . شرح المنظومة ، قسم فلسفه ، ص 38 . ( 2 ) . حواشى بر شرح منظومهء منطق ، صص 98 و 99 . ( 3 ) . به اين معنا كه متضايفان ، از اقسام تقابلى كه اجتماع افراد آن ممكن نباشد نيستند ، شيخ الرئيس هم اشاره فرموده است : ر . ك : اسفار أربعه مبحث عاقل و معقول « فصل في تحقيق أن كون الشىء عاقلا و معقولا إلخ » . ج 3 ، ص 346 .