أقول : و في القلب من القرطاس شيء ، هذا مدار بحث أكثر الوهم ، و مبنى شكّ بعض أهل الشكّ و خطر لي في سابق الأيّام [ 1 ] في أول نظري و ملاحظتي في هذا البيان من أنّه يمكن أن يكون وجود العاقل المغاير لازما لوجود المعقول بما هو معقول ، فوجود الملزوم مع فرض عدم اللازم كيف يكون ؟ ثم أقول : [ 2 ] وجود الملزوم مع عدم اللازم المفروض يدلّ على عدم
شرح
و ببيان آخر لو كان المعقول بالذات مباينا مع العاقل لأمكن اعتبار تحقق كل واحد منهما مع عزل النظر عن الآخر ؛ لقضاء الاثنينية بذلك ، و هذا فرع أن يكون للمعقول بالذات وجود سوى ذاك الوجود و شأن غير هذا الشأن مع أنّ وجوده في نفسه و وجوده للعاقل واحد و لا شأن له غير المعقولية بالفعل ، فالاعتبار المذكور محال ، و الاتحاد بينهما ثابت و هو المطلوب » .
خلاصهء كلام آن كه معقول بالفعل و معقول بالذات ، معقوليت در صميم ذاتش مأخوذ است و اين معنا از براى آن بدون لحاظ غير ثابت است و اگر عاقل ، خارج از ذات آن باشد ، لازم آيد كه صورت معقول در مرتبهء ذات ، معقول نباشد و نقض به معلول بالذات وارد نيست ، چون معلول ، صرف ربط به علت است ، فافهم و تأمّل .
[ 1 ] الزمان . خ ل .
[ 2 ] حكيم بارع و عارف كامل مرحوم آقا ميرزا مهدى آشتيانى - قدس اللّه روحه - در حواشى بر شرح منظومه « 1 » در بيان مرام صدر المتألهين و استدلال به برهان تضايف در تقرير كلام صدر الحكماء گفته است :
و القول بالاتحاد « 2 » كان متلقّيا بالقبول عند العرفاء و المكاشفين كما أشار إليه قدوة العارفين « 3 » و كان مذهبا شنيعا عند حكماء الإسلام و فلاسفة المتأخّرين ؛ لأنّه كان بعيد الغور ، صعب المنال
هامش
( 1 ) . تعليقات بر شرح منظومهء منطق ، ص 96 .
( 2 ) . اتحاد عاقل و معقول در علم به غير .
( 3 ) . مثنوى در منظومه ، ص 118 ، دفتر دوّم مىفرمايد :اى برادر تو همه انديشهاى * مابقى خود استخوان و ريشهاى
گر گلست انديشهء تو گلشنى * ور بود خارى ، تو هيمهء گلخنىقول به اتحاد مختار عرفا بوده است .