قيل : يرد على قوله : « فإذن لزم من ذلك أنّ الصورة » [ 1 ] إلى آخره أنّه إن أراد أنّ الصورة المعقولة في نفسها مع فرض عدم جميع ما عداها هي معقولة فنقول : على هذا التقدير لا يكون تلك الصورة شيئا من الأشياء فضلا عن أن تكون معقولة . و إن أراد أنّ تلك الصورة مع عدم ملاحظة ما عداها معقولة ،
شرح
است ، ولى امكان دارد كه جهات مانع از ادراك را از آن تقشير نمود و به وجودى كامل و مجرد آن را ادراك نمود ، مثل صور كلّيى كه از موجودات جسمانى انتزاع مىشوند .
موجودى كه نحوهء وجودش ، وجود مادى باشد و نفس از آن صورتى را انتزاع نمايد ، آن صورت متمثل نزد نفس ، اصل وجودش قائم به نفس و غير از تمثل نزد نفس حالتى ندارد .
لذا حكما گفتهاند : هر صورت كلى قائم به نفس وجود فى نفسه آن ، عين وجودش از براى نفس مىباشد و غير از اين حالت حالتى ندارد .
اگر از براى صورت عقلى ، وجودى مباين با نفس لحاظ شود به نحوى كه ارتباط بين آنها به مجرد حالّ و محل بودن باشد ، به نحوى كه بشود هريك را بدون ديگرى ملاحظه نمود ، لازم مىآيد كه در صميم ذات ، معقول نباشد و بالفعل بودن آن در معقوليت ، امرى طارى و عارض بر آن باشد و اين خود ، خلاف فرض است و نمىشود صورت مجرد معقول بالفعل ، اتصاف آن به معقوليت از ذات آن متأخر باشد . چون بين اتصاف صورت عقلى به معقوليت و اتصاف جسم به حركت و متحركيت ، فرق است صورت معقول ، شأنى غير از معقول بودن ندارد و انسلاخ آن از اين وصف ، محال است ، ولى وصف حركت از براى جسم اين نحو نمىباشد و معقول ، به عاقلى غير از خود احتياج ندارد . چون معقول است با قطع نظر از جميع اغيار . و اگر عاقل ، امرى مباين با وجود معقول باشد ، لازم آيد انفكاك عاقليت از معقوليت در حالتى كه متضايفان ، در اصل وجود و درجات وجودى تكافؤ دارند « المتضايفان متكافئان وجودا و عدما ، قوة و فعلا » . هر صورت معقولى عقل و عاقل و معقول است . تفصيل اين كلام در اين تعليقات خواهد آمد ، ان شاء اللّه تعالى شأنه .
[ 1 ] الصورة المعقولة في نفسها مع فرض تفردها عمّا عداها هي معقولة . أنّه إن أراد الخ « د - ط » .