تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧
بلا اختلاف جهة ، فإذا لاحظ العقل المعقول في هذه الملاحظة بدون ملاحظة
شرح
مع الهوية العينية بنحو تجافي العالي عن مقامه ، أو تجاوز السافل عن طوره و حدّه ، و لا اتحاد مفهومه أو مهيته مع ماهية المدرك أو مفهومه الإضافي حتى يكون من قبيل الأوّل أو الثاني ، بل المراد اتحاد ماهيات المدركات مع وجود المدرك ، اتحاد الفيء مع الشيء ، و اللامتحصّل مع المتحصل ، و انطواء شتات وجوداتها في وجوده الأحدي الجمعي انطواء الأنوار الضعيفة في النور الشديد القويّ و العقول التفصيلية في العقل البسيط الإجمالي « 1 » في مقام شعب الصدع و الكثرة في الوحدة و بسط نوره الفعلي و إضافته الإشراقية على جميع المدركات كلّ في مرتبه و حدّه ، في مقام صدع الشعب و الوحدة في الكثرة بحيث يكون ماء مدين وجود المدرك ، و عين حياة حقيقة العاقل منبع كلّ العيون الوجودية للمعقولات و منبجس تمام الماهيات و الحقائق الأمرية و الخلقية للمدركات ، و يصير في نهاية مسيره الاستكمالي و غاية تحوّله الذاتي شمسا مضيئة يستضيء بنورها جميع المعلومات ، بل كافّة الموجودات ، و عالما عقليا مضاهيا للعالم العيني » . اين حكيم محقق ، در اين تعليقه مقدماتى كه اتحاد عاقل و معقول بر آن توقف دارد را به طور اجمال و فشرده ذكر كرده است ، مثل آن كه نفس ، مادهء معقولات است . و اتحاد ، همان استكمال جوهرى و حركت ذاتى نفس است . و آن كه نفس ، در مقام استكمال ، عقل بسيط اجمالى و نسبت به صور مفصله خلاق مىشود . و ديگر آن كه اضافهء نفس به صور عقلى ، اضافهء اشراقى است و روح بعد از استكمالات و تحولات ذاتى ، به حقايق موجوده محيط و مشهد ظهور حقايق مىگردد و وقتى نفس ناطقه خليفة اللّه مىشود كه مظهر تفصيل و ظهور جميع اسما و صفات حق گردد و به مقام بساطت و تروحن و تجرد تام از ماده برسد « لأنّ كلّ عاقل مجرّد عن الكونين ، و مطهّر عن النقص و الرين ، بسيط في ذاته بل يصير بسيط الحقيقة كلّ الأشياء و تمامها » . اصل برهان را اين نحو تقرير كرده است : « بر طبق قواعد مبرهن برگشت علم و تعقل « مطلقا » به يك نوع از وجود مجرد خالص از شوب قوه و نقصان و عدم و فقدان است . و
هامش
( 1 ) . چون اتحاد از طرق مختلف اثبات مىشود ، يكى از طرق ، اثبات اتحاد ، از ناحيهء كثرت در وحدت است .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 437 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )