من وجوده كما قال :
« فإذا تقرّر هذا فنقول : لا يمكن أن يكون تلك الصورة متباينة الوجود عن وجود عاقلها حتى يكون لها وجود و لعاقلها وجود آخر عرضت لهما إضافة المعقوليّة و العاقليّة ، كالأب و الابن ، و الملك و المدينة ، و سائر الأمور المضافة التي عرضتها الإضافة
شرح
پس نفس بايد صور كلى را نايل و بر آن صور محيط شود و آن صور به نحو وحدت و صرافت در باطن ذات نفس موجود باشند و نفس به وحدتها سارى در صور باشد به سريان فعلى « 1 » . شيخ و ساير حكما بايد ادراك نفس صورت عقلى را نظير توسيط آلات صناعى و مادى بدانند .
برهان ديگر بر اتحاد عاقل و معقول ، همان قيام صدورى معقولات نسبت به وجود نفس است ، چون قيام حلولى از خواص اعراض و صور جسمانى است نه موجودات كامل مجرد از صقع عقول فعال و عقل و معقولات .
برهان چهارم بر اتحاد ، همان مشاهدهء نفس است كليات را به مشاهدهء ارباب و انواع ، چون عقول متكافئ عرضى خزينهء ادراكات و اصل ثابت موجودات اين عالم مىباشند « صورتى در زير دارد آن چه در بالاستى » علم براى انسان حاصل نمىشود مگر به اشراقات و اضافات حاصل بين نفس و موجودات بلاد تجرّد آباد . اتصال نفس به عقل فعال يا رب النوع عبارت اخراى حصول وجود خطوط شعاعى موجود بين نفس و عقل است « إيّاها يتلقّى العقل عند إدراكه للكلّيات ، و الحدود و البراهين تنحو نحو هذه » . « 2 »
هامش
( 1 ) . صدر الحكماء به همين مطلب در اسفار ، ج 3 ، ص 317 مبحث عقل و معقولات تصريح كرده است :
« تلك القوّة الانفعالية بما ذا أدركت الصورة العقلية ؟ أتدركها بذاتها المعرّاة عن الصور العقليات ؟ فليت شعري كيف يدرك ذات عارية جاهلة غير مستنيرة بنور عقلي صورة نيّرة في ذاتها معقولة صرفة ، فإن أدركتها بذاتها فالذات العارية الجاهلة العامية العمياء كيف تدرك صورة علمية ؟ ! و العين العمياء كيف تبصر و ترى ؟ ! - فمن لم يجعل اللّه له نورا فما له من نور » .
اين برهان نزد عارف به قواعد عقلى و محيط بر مسائل فلسفى ، برهانى متين و قوى مىباشد ، اگرچه براى متوسّطين نافع نيست فضلا از شخص مبتدى .
( 2 ) . براى بحث كامل اين مبحث ر . ك : كتاب شرح حال و آراى فلسفى ملا صدرا تأليف نگارنده از ص 129 تا 169 .