قوله : « و لا صورة له كما لا فاعل له » . لأنّ كلّ ما له فاعل فهو معلول ، و كلّ معلول ممكن زوج تركيبي مركّب من مادة و صورة هو الماهية و الوجود ، فكلّ ذي سبب له صورة و بالعكس فمن انتفاء أحدهما يلزم انتفاء الآخر .
شرح
به امرى است خارج از ذات فاعل . مثلا مجردات امكانى مثل عقول داعيى زايد بر ذات ندارند ، ولى عشق به ما فوق و تشبّه به علت خود بالأخره تشبّه به مبدأ اعلا سبب مىشود كه هر موجود عالى ، علت و سبب و باعث ايجاد وجود دانى شود ، چون فيض وجود از عالى به دانى نازل مىشود .عقل اول راند بر عقل دوم * ماهى از سر گنده گردد نى ز دمولى حقيقت مقدس حق كه جهت نقص و فقدان در او راه ندارد و بسيط من جميع الجهات و الحيثيات است ، ممكن نيست جهت صدور فعل از او عشق به ما فوق و تشبه به عالى باشد ، بلكه ذاتش تام و تمام و منشأ ظهور اشيا همان حقيقت بسيط مىباشد . منشأ صدور اشيا در قوس نزول همان ذات مقدس است و به حكم « النهايات هي الرجوع إلى البدايات » « 1 » و به مقتضاى كريمهءإِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ« 2 » ، انتهاى سير اشيا در قوس صعود همان ذات بيهمال است .فرقتي لو لم تكن في ذا السكون * لم يقل إنّا إليه راجعون
راجع آن باشد كه باز آيد به شهر * سوى وحدت آيد از تفريق دهرخلاصهء كلام آن كه داعى بر نظام كيانى عبارت است از علت غايى ، و اين علت غايى در مكنات مادى متمم فاعليت فاعل و به حسب وجود عينى متأخر و به حسب وجود علمى بر معلول تقدم دارد ، ولى در ذات مقدس حق كه منشأ صدور اشيا علم عنايى آن ذات مقدس است ، با آن ذات عينيت دارد . چون حقيقت حق تعالى مسبب الاسباب و در فاعليت ، تام و تمام است و به نفس ذات ، علت از براى اشيا است ؛ اگر از براى فعلش غايتى غير از ذاتش باشد ، با وجوب وجود بالذات و وجوب وجود من جميع الجهات و الحيثيات منافات دارد .
بيان اين مطلب به طور ايجاز آن است كه : واجب تعالى به مقتضاى حديث شريف « كنت
هامش
( 1 ) . از جنيد نقل شده است ، ر ك : شرح منازل السائرين ، صص 35 ، 451 .
( 2 ) . البقرة ( 2 ) : 156 .