بعد التصوّر يعلم أن لا وجه لهذه الشبهة و يجوز انتزاع مفهوم من حقيقتين مختلفتين به تمام الاختلاف ، لكن يدفع بلزوم أمور كلّها ينافي حقيقة الواجبيّة .
شرح
بنابر اصالت وجود و اعتباريت ماهيت و استغناى ماهيات از جعل ، وجودات خاص امكانى هستند .
بنابر اصالت وجود و اين كه جاعليت و مجعوليت از ماهيت منتفى و ماهيات به واسطهء بطلان ذات ، مقامشان دون جعل است ( نه فوق جعل ) ، امكان در باب وجودات ، امكان فقرى ملازم با عين الربط و صرف الفقر بودن وجودات نسبت به وجود مستقل على الاطلاق است . حق اول منشأ سلسلهء علل و معاليل و هر وجود معلولى با قطع نظر از علت فياض ، باطل الذات است . و به اعتبار ظهور و تجلى حق ، امرى واقعى و خارج و مرتبط و عين الربط به حق تعالى مىباشد ، النهايه هر وجودى كه قربش به حق اول زيادتر است ، وجودش كاملتر و سعه و فعليت او زيادتر و هرچه وجود از مقام اطلاق تنزل نمايد ، اعدام و نواقص در او بيشتر و تركيب او از جهات عدمى كاملتر خواهد بود ، لذا فرمودهاند :
مجردات محض مثل عقول خصوصا عقل اول ، تمام و كمال اشيااند و هكذا عقل ثانى نسبت به عقل ثالث ، جميع آنها به حسب نفس ذات ، غير مستقل و استقلالشان مربوط به استقلال حق است ، كما اين كه وجودشان وابسته به وجود حق است و اين افتقار و احتياج ، امرى زايد بر ذاتشان نيست و عين ذاتشان مىباشد . پس جميع موجودات از عقل اول تا هيولاى اولى مرتبط الوجود به حق اولند و اوست مبدأ جميع اشيا و در دار وجود فاعل على الاطلاق جز او نيست « فالكل من عند اللّه » و چون ذات او اكمل الذوات على الاطلاق است ، اوست غايت وجودى جميع اشيا « فظهر أنّه تعالى فاعل و غاية لجميع الأشياء » .