تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 398

مساهمون:

ص٣٩٨
شىء ، لأنّ ذاته من حيث الذات بالفعل من كلّ الوجوه و واجب بالذات
شرح
حق تعالى است ، و به موجب « من أحبّ شيئا أحبّ آثاره » موجودات ، محبوب و معشوق و مراد حق‌اند به تبع عشق و حب و ارادهء در مقام ذات « إنّه تعالى أعظم عاشق و أعظم معشوق » و حب حق به اشيا به اعتبار آن است كه موجودات ، رشح و ظهور و رقيقهء آن حقيقت تام قيومى مىباشند « يحبّهم و يحبّونه ؛ لأنّه لا يحبّ إلّا نفسه » . از مجموع آنچه كه ذكر كرديم معلوم شد كه اشيا همان طورى كه در وجود ، معلول حق‌اند ، در استكمالات و حركات متوجه به آن مبدأ اعلا هستند ، و اين توجه به مبدأ اعلا كه جبلّى هر موجودى است ، همان قوهء جاذبه‌اى است از مبدأ وجود كه فضاى عوالم وجود را به مقتضاى كريمهءوَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْبه خروش « لا إله إلّا هو » پر كرده و اين خود همان عشق فطرى و حب ذاتى به مبدأ اعلا است كه هستى موجودات را حفظ نموده است .پيمبر عشق دين عشق و خدا عشق * ز تحت الارض تا فوق السماء عشقشيخ فلاسفهء اسلام - عليه الرحمة و الرضوان - در تعليقات ص 18 فرموده است : « و لو أنّ إنسانا عرف الكمال الذي هو واجب الوجود بالذات ، ثم ينظّم الأمور التي بعده على مثاله ، حتى كانت الأمور على غاية النظام ، لكان غرضه بالحقيقة واجب الوجود بذاته الذي هو الكمال ، فإذن كان واجب الوجود بذاته هو الفاعل فهو أيضا الغاية و الغرض » . مراد شيخ ، آن است كه نظام كيانى تابع نظام ربانى است ، و علم حق تعالى به نظام احسن و اتقن ، همان ارادهء حق متعال است كه منشأ وجودات خارجى مىباشد ، و چون ذات مقدس او تمام بلكه فوق التمام است ، علم و اراده و قدرت كه عين ذات بيهمال اوست ، تام و فوق التمام است و نظامى هم كه تابع علم حق به نظام احسن و اتقن است ، فوق التمام است به نحوى كه نظامى بالاتر از آن متصور نيست و همين كمال وجود ، سبب حب ذات به ذات و مريديت ذات للذات است ، و علم حق به نظام احسن ، غرض و داعى از براى ايجاد اشياى خارجى مىباشد و اين علم ، عين ذات و عين اراده و عين قدرت و عين ابتهاج و بهجت و سرور است ، پس غايت ايجاد اشيا ، خارج از ذات حق نيست ، و اگر مثل فواعل امكانى صاحب داعيى زايد بر ذات باشد ، لازم مىآيد كه حق ، تام الفاعليه نباشد و در
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 398 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )