و أمّا اليهود فإنّهم متعبّدون بتوحيد اللّه ، ثم بالصلاة في كلّ يوم مرّتين و متعبدّون بالصوم « ليوم كبور » و هو اليوم العاشر من أوّل السنة و هو « عاشورا » و متعبّدون بالاعتكاف في يوم السبت ، و شرط الاعتكاف عندهم أن لا يحدث فيه ممّا يتعلق بأمر الدنيا .
و أمّا النصارى ، فإنّهم أقرب من جميع الأمم الماضية إلى الحقّ تعالى فهم دون المحمديّين ، و سببه أنّهم طلبوا اللّه فعبدوه في عيسى و مريم و روح القدس ، ثم قالوا بعدم التجزية و قالوا بقدمه على وجوده في محدث عيسى و كلّ هذا تنزيه في تشبيه لائق بالجناب الإلهي لكنّهم لمّا حصروا ذلك في هؤلاء الثلاثة تنزّلوا عن درجة الموحّدين غير أنّهم أقرب من غيرهم إلى المحمّديّين العلويّين ؛ لأنّ من شهد اللّه في الإنسان [ 1 ] كان مشهوده أكمل من [ مشهود ] جميع من شهده في غير الإنسان .
شرح
[ 1 ] چون ساير موجودات غير از انسان مظهر بعضى از اسماى حقاند و انسان مظهر جميع اسما است ، فرقى كه در بين افراد انسان است ، اين است كه بعضى از افراد انسان قوه استعداد مظهريت تمام اسما و صفات را به فعليت مىرسانند و برخى در بعضى از مظاهر متوقف مىشوند ، مثلا ملائكه مظهر اسم سبوح و قدوسند « 1 » و حظ شيطان از اسماى حق اسم جبار و متكبر و بهرهء حيوانات مظهريت اسم سميع و بصير و حى و قدير است . ولى حقيقت انسان كامل همان طورى كه ذكر شد ، مظهر جميع اسما است ، لذا به تبع وجود حق متجلى در جميع مرائى و مظاهر و جامع جميع حضرات است و حق را به تمام اسما و صفات شهود مىنمايد . لذا پرستش خداوند « كما ينبغى » شأن انسان كامل است ، چون فناى در أحديت و بقاى به حق عبارت است از شهود حق با جميع اسما و صفات ، لذا انسان كامل ختمى ، داراى اسم اعظم است و اسم اعظم جامع جميع اسما است كه از آن در لسان اهل توحيد به
هامش
( 1 ) . شايد به همين معنى اشاره شده است در قرآن مجيد ( سورهء بقره ( 2 ) : آيهء 30 )وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ .