في التأثير و العليّة ، فبحسب الحقيقة لا عليّة و لا مغايرة ، فالتأثير هنا كان بتطوّر الجاعل و سريانه بما هو منبسط في مراتب أفعاله و ظهوره في كلّ بحسبه .
« المشعر الثاني :
في مبدأ الموجودات و صفاته و آثاره و هو المشار إليه بالإيمان باللّه و كلماته و آياته و كتبه و رسله و فيه مناهج . »
و أقسام الحكمة الإلهيّة ما يبحث فيها عن العوارض الذاتية للموجود المطلق ، فضرب منها مفهومات كلّية لا تأبى [ 1 ] عن شمولها للطبائع المادّية بما هي مادّية بل بما هي موجودات كالوحدة و الكثرة ، و الحكمة الباحثة عنها تسمّى أمور العامة ممّا ذكر سابقا . و ضرب منها ذوات مجرّدة عن الموادّ ، و الحكمة الباحثة عنها تسمّى بأثولوجيا أي العلم الربوبي ، و في هذا المشعر يبحث عنها أي عن الذوات المجرّدة و ما يتعلق بالمبدأ و المعاد و كلّ ما في الوجود منحصر بهذه أي بذات المبدأ و صفاته و آثاره و على هذا لا يكون الآثار مقابلة للفعل - كما قيل : الوجود المطلق فعله و المقيد آثاره - بل تعمّه . و يمكن اندراج الفعل في الصفة و الأثر بمعناه ، و كلّ ما يفيض عن المتكلّم بما هو مفاض كلمة و بما هو
شرح
[ 1 ] بنابر وحدت شخصى وجود و نفى مراتب از موجودات ، موضوع علم الهى ذات حق تعالى و نعوت ازلى و صفات سرمدى او مىباشد . مسائل اين علم كيفيت صدور كثرت از حق و رجوع كثرات به غيب هويت حق و استهلاك آنها در مقام احديت وجود و بيان مظاهر اسماى الهى و نعوت ربانى و كيفيت سلوك اهل حق و مجاهدات آنها و بيان نتيجهء افعال و اعمال و اذكار در دنيا و آخرت است .
مبادى اين علم شريف ، معرفت حد و تعريف و فائده و اصطلاحات اهل عرفان در اين فن و مسائل بديهىاى كه مسائل اين علم به آن مبتنى است مىباشد .