دالّ على المفيض بوجه آية . و الكلمات بحسب أنفسها تامّة و غير تامّة و بحسب انتسابها إلى المبدأ تامّة لا غير ، فعلى هذا يكون المراد بالكلمات الموجودات بأسرها و كذا الآيات ، فذكر الكتب و الرسل من عطف الخاصّ على العامّ ، لمزيد الاهتمام .
« المنهج الأوّل : في وجوده تعالى [ 1 ] و وحدته و فيه مشاعر :
شرح
[ 1 ] مصنف علامه تصريح كرده است كه اصل وجود ، واحد است و از سنخ خود ثانى ندارد و هرچه در دار وجود غير از او ديده مىشود ، تفصيل آن اجمال و فرق آن جمع و فرقان آن قرآن است و چون اين قول مبتنى بر وحدت شخصى وجود است و بر خلاف گفتهء فهلويون تشكيك ، در مظاهر وجود است نه در مراتب ، و مختار مصنف علامه ( قده ) در بين اقوال همين قول است ، لذا به طور مختصر قول فهلويون را بيان مىكنم و در ضمن مناقشه بر قول فهلويون ، قول حق نيز بيان مىشود .
حاصل قول فهلويون اين بود : وجود ، حقيقت واحد و داراى مراتب مختلف مقول بالتشكيك است ، و مراتب وجودى از عقل اول تا هيولاى اولى متصل به يكديگرند و فرق بين افراد وجود ( در مراتب ) به شدت و ضعف و غنا و فقر و ساير انحاى تشكيكى مىباشد و اين حقيقت ، يك مرتبهاى دارد كه آن مرتبه عبارت از حقيقت وجود « به شرط لا » از جميع تعينات ماهوى است كه وجود صرف و هستى و بسيط و عارى از جميع انحاى تركيب باشد . مرتبهء « 1 »
هامش
( 1 ) . قيصرى در مقدمهء شرح فصوص ابن عربى گويد : « الوجود ليس بجوهر و لا عرض ؛ لما مرّ ، و كلّ ما هو ممكن فهو إمّا جوهر أو عرض ، ينتج إنّ الوجود ليس بممكن ، فتعين أن يكون واجبا .
و أيضا الوجود لا حقيقة له زائدة عليه و إلّا يكون كباقي الموجودات في تحققه بالوجود و يتسلسل فكلّ ما هو كذلك فهو واجب بذاته . 1
أقول : مراده من هذه العبارات أنّ حقيقة الوجود في نفسها من دون إضافتها إلى شيء خارج عن سنخها لا تتصف
( 1 ) . شرح فصوص الحكم للقيصرى - قدس سره - .