تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 370

مساهمون:

ص٣٧٠
لما علمت أنّ الواقع في العين و الموجود بالحقيقة ليس إلّا الوجودات دون الماهيات ، و ثبت أنّ الوجود حقيقة بسيطة لا جنس لها و لا فصل مقوّم لها و لا نوع لها و لا فصل مقسّم لها
شرح
حكمت و سلّاك وادى معرفتقُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ« 1 » و « كل فاعل ففعله مثل طبيعته » و عجب آن كه جاعل بالذات و مجعول بالذات بايد به تمام ذات مباين باشند ، چون جاعل بالذات بىنياز تامّ و مجعول بالذات فقير تامّ است . جاعل بالذات تامّ الوجود و كامل الهويه و مجعول ، ناقص و فقير و بىاستقلال است :ما همه شيران ولى شير علم * حمله مان از باد باشد دمبدماز آن جائى كه وجود معلول از وجود علت صادر مىشود و معلول در جميع شؤون وجودى تابع علت و كمالات وجودى آن از حاقّ وجود علت منبعث و ظل و سايه و تابع وجود علت مىباشد ، اتم انحاى مناسبت را دارد ، چون اصل حقيقت وجود با آن كه واحد است ، چون وحدتش اطلاقى است و در مراتب متكثر ظاهر مىباشد ، مرتبه‌اى از آن غنى و مرتبهء ديگر فقير و محتاج است و جهت بينونت آن با جهت وحدت سنخى منافات ندارد و اگر علت كمالات معلول را به نحو اعلا و اتم واجد نباشد ، يعنى بين آن دو تباين بالذات باشد ، مصدر افاضه نخواهد شد ، ولى آن كمالات را به نحو اعلا و اتم واجد است نه به طور نقص و تبعيت و گرنه بايد با معلول در وجود خارجى تكافؤ داشته باشند و تساوى در وجود با عليت و معلوليت منافات دارد ، لذا فيلسوف مقدم ، معلم اول گفته است : « العقل كلّ الأشياء » « 2 » ، هر علتى همهء كمالات معلول را به نحو اصالت دربر دارد ، لذا در كلمات اساطين فن وارد است : « بسيط الحقيقة كل الأشياء » . در قرآن مجيد كه حاوى همهء حقايق و معارف است ، وارد شده است :وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ« 3 » ، چون حقيقت حق و وسايط فيض او هم كمالات اين عالم را به نحو صرافت كه از آن به خزاين تعبير شده است ، دربردارند و مقام نازل آن ، وجودات امكانى و شؤون وجودات
هامش
( 1 ) . الإسراء ( 17 ) : 84 . ( 2 ) . قريب به اين مضمون را صدر المتألّهين - قدس سره - از ارسطو - قدس سره - نقل كرده است . ر . ك : الأسفار ، ج 3 ، ص 341 . ( 3 ) . الحجر ( 15 ) : 21 .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 370 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )