المشعر الاول :
في إثبات الواجب - جلّ ذكره - و في أنّ سلسلة الوجودات المجعولة
شرح
تام « و فوق التمام و فوق ما لا يتناهى بما لا يتناهى شدة و عدة و مدة » حق اول است و ساير موجودات از عقول طولى ، عرضى ، نفوس ناطقه ، وجودات برزخى و موجودات مادى على اختلاف المراتب معاليل حق تعالى هستند . قائلان به اين قول تصريح كردهاند به اين كه وحدت حقيقت وجود وحدت اطلاقى و وحدت اطلاقى وحدت خارجى مساوق با وحدت شخصى است ، مع ذلك يك مرتبه از اين حقيقت ، واجب است و بقيهء مراتب ، محدود به حدود ماهوى هستند كه سلاسل ممكنات و انّيات جايزات را تشكيل و ترتيب مىدهند . و اين كه فرمودهاند : اصل الحقيقه واحد ، يك مرتبهء آن ، واجب و بقيهء مراتب ، مراتب ممكنات است ، ناچار بايد اصل الحقيقه رفيع الدرجات و صاحب عرض عريض باشد كه يك مرتبهء آن واجب و بقيهء مراتب ، ممكنات باشند . روى اين بيان بايد اصل الحقيقه از مرتبهء واجبى و ممكنات اوسع و وجوب و امكان از تعينات آن اصل واحد و سنخ فارد بوده باشد .
اين اعاظم تصريح كردهاند كه اصل حقيقت وجود داراى وحدت اطلاقى مساوق با وحدت شخصى مىباشد و از اجتماع با متكثرات ابا ندارد ، نظير نفس ناطقهء انسانى با آن كه واحد شخصى است ، معذلك در مراتب متكثر ظهور دارد . اين ظهور در وحدتش قادح نمىباشد . با عاقله ، عاقله و با متخيله ، متخيله است و هكذا با واهمه و سائر قواى ظاهرى و باطنى . پس نتيجهء اين قول اين مىشود كه اصل الحقيقه واحد است ، در مرتبهء ذات تعينى ندارد ، اول تعين او تعين وجوبى و ساير تعينات ، ممكناتند .
بين كمّلين از عرفا اختلاف « 1 » است كه آيا وجود حق تعالى و هويت واجب ، وجود « لا به شرط
هامش
بالجوهرية و العرضية ؛ لأنّ الجوهرية و العرضية من شؤون الماهيات و نفس حقيقة الوجود في اتصافها بالوجود و الوجوب لا تحتاج إلى حقيقة أخرى ، بل هي في نفسها واجبة الوجود بالضرورة الأزلية .
قال بعض الأكابر ( ره ) 1 : كلّ ما هو غير الوجود يحتاج إليه من حيث وجوده و تحققه ، و الوجود بما هو وجود لا يحتاج إلى شيء ، فهو غنيّ في وجوده عن غيره ، و كلّ ما هو غنيّ في وجوده عن غيره فهو واجب بذاته .
( 1 ) . در صفحهء 52 همين كتاب مصادر اقوال عرفا را در مقام ذكر كرديم .
( 1 ) . هو صاحب المجلي - قدس سره - على ما نقل عنه الحكيم أبو الحسن جلوه - قدس سره - عنه في حاشيته على مقدّمة القيصري - قدس سره - راجع : نفس المصدر ، ص 169 .