الوهم [ 1 ] غلط بالضرورة و ما يطلق العارف بالخيال عليها له وجه ، و لا يريد بالخيال الأمر الموهوم الذي لا مصداق له و هذا لا يحتاج إلى البيان و المحتاج
شرح
[ 1 ] در كلمات اهل عرفان مطالبى ديده مىشود كه شخص غير مأنوس با آن مطالب گمان مىنمايد كه آنها وجود ممكنات را سراب صرف و خيال محض مىدانند ، در حالتى كه آن اعاظم به كثرت وجود و موجود معتقدند و كلمات آنها در مبدأ و معاد و معارف الهى بهترين مشربهاست و با كلمات ائمهء هدى - سلام اللّه عليهم اجمعين - موافق است . مثل آن كه از وجود ممكنات به نسب و اضافه و تعين و غير اينها از الفاظ تعبير نمودهاند . ما به طور اختصار بعضى از مطالب آنها را به اندازهاى كه مناسب با وضع اين تعليقه است ، ذكر مىنماييم . اين مطلب را بايد درست فهميد و دقت كرد كه مراد اين اعاظم از نسب ، نسب و اضافهء اشراقى است نه نسب و اضافهء مقولى اعتبارى مصطلح ، و مرادشان از اعتبارى ، اعتبارى به اصطلاح اهل عرفان است نه اعتبارى انتزاعى مصطلح حكماى عظام و چون حقيقت وجود ، حق است و ممكنات مظاهر و ظهور اويند ، ممكن نيست كه گفته شود اضافهء حق به اشيا اضافه اعتبارى است . و اين كه گفتهاند : وجود ممكن عين ربط و عبارت است از ظهورات و تجليات حق ، تجلى حق در اشيا همان اضافهء اشراقى است كه طرف ساز است ، و قبل از اين تجلى ، چيزى محقق نبوده است . عارف محقق حمزه فنارى در مصباح الأنس صص 247 - 248 در شرح كلام محقق مدقق صدر الدين قونوى فرموده است :
« و لنشر إلى بعض ما هو نتيجة هذه الأصول ليستدلّ به المستبصر على عموم حكمها و غرائب ثمراتها بحسب الأحوال و المراتب و المواطن » . به اين عبارت فرموده است : « أمّا الأصول فمنها : ما مرّ أن لا وجود في الحقيقة للصور ؛ لأنّها صور النسب العدمية و معنى موجوديتها انتساب الوجود إليها ، فلا وجود إلّا للذات الأحدية و الباقي نسبه و أحواله .
و منها : أنّ كلّا من التجلي الأحدي و حقائق الممكنات التي هي كيفية ثبوتها في علم اللّه قديمة و الاقتران نسبة معقولة و لا وجود يحدث .
و منها : أنّ كل شيء متعين في العماء ، و لا حادث إلّا ظهوره كما مرّ ، و الظهور نسبة للوجود ، لا أمر محقّق .