و قوله : « و إثبات البارئ » أي دليل وجوده و إفادة العلم بأنّه واجب التحقّق لا أوّل له كما لا آخر له « و أنّ الجاعل الفيّاض واحد » أي من حيث الذات و التحقّق ، و بسيط من كلّ وجه و لا تعدّد و لا تركيب فيه ، و لا شريك له ؛ لأنّ من نفي التركيب الذي بطلانه ظاهر يلزم نفي الشريك ؛ لأنّ كلّ من له شريك في الوجود فيه تركيب كما بيّنّاه في دفع الشبهة التي تنسب إلى ابن كمونة ، فتذكّر .
« المشعر الأوّل
أنّ نسبة المجعول المبدع [ 1 ] إلى الجاعل نسبة النقص إلى التمام و الضعف إلى القوّة ؛
شرح
[ 1 ] در اين مشعر صدر الحكماء چند مطلب را بيان نموده است :
يكى آن كه نسبت بين مجعول بالذات - يعنى موجودى كه نحوهء وجود آن صادر از علت است - و جاعل بالذات - يعنى وجودى كه حيثيت ذاتش مبدأ وجود معلول است و معلول از صريح ذات آن صادر شده است - نسبت ناقص به كامل و ضعيف به قوى است ، يعنى بين علت و معلول تباين صريح و عزلى وجود ندارد ، بلكه تباين آنها تباين وصفى است ؛ چون علت ، اصل شىء و عاكس و معلول ، فرع و عكس و ظل وجود علت است ، به همين معنا در كلام معجز نظام رئيس الموحدين و سلطان السلاطين شاه ولايت ، على مرتضى اشاره شده است : « توحيده تمييزه عن خلقه و حكم التمييز بينونة صفة لا بينونة عزلة » « 1 » ، اگر موجودى مثل عقل اول ، به صريح ذات از علتى مثل حقّ اول ، صادر گردد ، بايد بين اين دو كمال ، مناسبت ثابت باشد به نحوى كه مناسبتى تمامتر از آن تصوير نشود و تا معلول بالذات در مرتبهء ذات جاعل و علت خود - كه از آن به مرتبهء اقتضا تعبير شده است - متعين نشود ، وجود خارجى پيدا نمىنمايد و اتمّ انحاى مناسبت بين شىء و تعين ، خود « معلول » موجود مىباشد . اين مطلب ، هم در كلام معجز نظام الهى موجود است و هم در كلمات اساطين
هامش
( 1 ) . الاحتجاج ، ج 1 ، ص 475 ، ح 115 .