« المشعر الثامن :
في كيفية الجعل و الإفاضة و إثبات البارئ الأوّل ، و أنّ الجاعل الفياض واحد لا تعدد فيه و لا شريك له . و فيه مشاعر :
المشعر الأوّل : أنّ نسبة المجعول المبدع إلى الجاعل نسبة النقص إلى التمام و الضعف إلى القوّة . »
لا شكّ أنّ الموجودات المجعولة في العالم كثيرة ، و المفاض بالذات بالحقيقة متحقّق ، و ليس كما يزعم البعض أنّ ما في الكون و هم و سراب ، و هذا
شرح
« و ظنّي أنّ هذا التوجيه غير مستنكف عند من سلمت فطرته التي فطر عليها من الأمراض المغيّرة لها عن استقامتها » .
ولى اين توجيه و اصلاح بين اين دو طايفه ، صلحى بدون رضايت طرفين است . ما در اول بحث اصالت وجود ، مورد نزاع بين طرفين را ذكر كرديم و گفتيم كه قائلين به اصالت وجود گفتهاند : اين وجود مفهومى و انتزاعى ، عنوان از براى وجود و تحقق خارجى است و نزاع در اين است كه آيا اين مفهوم عام بديهى فردى بالذات از سنخ وجود دارد يا نه مجعول ماهيات است ؟ در ماهيات اين طور گفتيم : آيا كلى طبيعى و نفس ماهيات ، فردى بالذات در خارج دارد يا فرد بالذاتش وجود است ؟ شأن محققين اجلّ است از اين كه خيال كنند قائل به اصالت وجود ، معقول ثانى و وجود مفهومى را در خارج اصيل و ذوات اشيا را امرى اعتبارى مىداند . علاوه بر اين ، اشكالات و مناقشاتى كه طرفين به يكديگر كردهاند ، مثل شبهات شيخ الاشراق كه فرموده است اگر وجود امرى خارجى باشد ، بايد جميع موجودات واجب بالذات باشند و همين طور اشكالاتى را كه صدر المتألهين در باب اصالت و مجعوليت ماهيت ذكر كرده است ، همه شاهد است بر اين كه نزاع بين دو طايفه لفظى نيست ، لذا محققين فن ، نزاع را لفظى نمىدانند . « و ما ذكره الحكيم المحشّي إن هو إلّا إصلاح من غير تراضى الخصمين » .