الثالثة : الوجود المنبسط الذي شموله [ 1 ] و انبساطه على هياكل الأعيان و الماهيات
شرح
حسب وجود خارجى با اسمى از اسماى حق همان طورى كه بيان كرديم ، مرتبطند . از اين ارتباط به وجه خاص تعبير نمودهاند كه معاد و مبدأ هر موجودى مربوط به همين تجلى و ظهور اسمى است ، و اين تجلى به اعتبار استناد به حق ، عين وجود منبسط است ، از اين جهت ثبوت شر و نقصان در او نيست . از جهت اتحاد او با ماهيات و موجودات واقعهء در عالم حركات كه توأم با تجدد و تقدر مىباشند ، متغير و متجدد است . در اين صورت نقايص مرتبط به خلق است نه حق . در كلمات قرآنى و اخبار نبوى و ولوى اشارات لطيفى در اين باب موجود استما أَصابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَ ما أَصابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ« 1 » .
معناى عليت و معلوليت بنا بر مذاق موحدين همين است . كيفيت ربط حق به معاليل امكانى از غوامض مسائل علمى است « و قيل : الناس فى هذه المسألة بين حيارى و جهّال » « 2 » .
[ 1 ] حكيم بارع و عارف محقق استاد مشايخنا العظام ، آقا ميرزا هاشم رشتى - قدس اللّه نفسه - در حاشيهء مشاعر گفته است : « و قد يتوهّم في المقام أنّه على هذا التقسيم الذي ذكره المصنف ( قده ) يلزم أن لا يكون الوجود المنبسط متعلقا بغيره أي لا يكون معلولا للغير ؛ حيث خصّص التعلق بالغير و المعلولية بالعقول و أمثالها من المقيدات و جعل الوجود المنبسط قسيما و مقابلا لها و هو ينا في ما صرّح في الوجود المنبسط بقوله : « و هو الصادر الأوّل في الممكنات » .
و يقال في دفع هذا التوهم : إنّ منشأ اختصار الكلام و حذف حد قيديه و جزءيه في المرتبة الثانية اعتمادا على الظهور و اكتفاء بالمثال و هو قوله : « المقيد بقيد مخصوص » و تمام الكلام هكذا :
الثالثة الوجود المتعلق بغيره و المقيد بقيد مخصوص ، فإذا علمت مرامه بقرينة الكلام السابق و اللاحق فلا مجال لهذا التوهم . فحاصل التقسيم و الكلام ، على وجه يظهر به المرام ، على حسب مقتضى المقام ، و لحسم مادّة الإشكال و التوهم : أنّ الوجود إمّا أن لا يتعلق بغيره أي لا يكون معلولا لشيء و لا يتقيد بقيد مخصوص أي لا يتّحد بماهية أصلا و هو الواجب تعالى و الوجود المطلق الحقيقي و حقيقة الوجود المأخوذ لا به شرط حتى عن الإطلاق و هو الذي لا اسم
هامش
( 1 ) . النساء ( 4 ) : 79 .
( 2 ) . گوينده شناخته نشد . صدر المتألّهين كلامى قريب به اين مضمون دارد ، مىفرمايد : « قد تحيّرت أفهام العقلاء من المتكلمين و الحكماء و اضطربت أذهانهم في ارتباط الحادث بالقديم » . ر . ك : الأسفار ، ج 3 ، ص 128 .