تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
شرح
مشهود أو موجود أو ظاهر أو غيره من الأسماء و الصفات . و بهذا جمعنا بين القول بأصالة الوجود و مجعولية الماهية و بين قول العرفاء الشامخين القائلين بأنّ الماهية مجعولة و بين قول الحكماء العظام : إنّ الماهية اعتبارية و الوجود مجعول » « 1 » . هذا ما حقّقه بعض الأكابر أدام اللّه تعالى ظلله الظليل على رؤوس المسلمين . و لكن للتأمّل فيه مجال واسع ، براى آن كه اعيان ثابته و ماهيات امكانى بدون تجلى وجود و ظهور وجود منبسط ، اعدام و اباطيلند ، با اعتبار وجود هم بنا به مشرب عرفانى در خفا و ظلمت صرفند ، « العالم غيب لم يظهر قطّ ، و الحق ظاهر ما غاب قطّ » . اعيان ثابته به اعتبار آن كه از لوازم اسما و صفاتند ، مجعول نيستند و اين كه گفته شده است : وجود ، ممكن نيست محكوم به حكمى شود و به ظهور و خفا اتصاف پيدا نمايد ، اصل حقيقت وجود است نه وجود منبسط كه در همهء اشيا سريان دارد و مقيد به اطلاق است و همين حكم به اين كه وجود منبسط ، وجود عام و مطلق و معناى حرفى است ، احكامى است كه مترتب مىشود بر وجود به اعتبار ظهور و سريان در غير ، قائل ، بين مرتبهء ذات و اصل حقيقت وجود و وجود مطلق سارى در جميع ذرات خلط كرده است . احدى از عرفا قائل به مجعوليت ماهيت نيست و تجلى و ظهور و تشان كه عبارة اخراى مجعوليت است ، شأن وجود مىباشد و اعيان ثابته به اعتبارى وجودات خاص علمىاند و به اعتبار مفهوم بوى وجود و ظهورهم ، به مشام آنها نرسيده است و نخواهد رسيد ، « الأعيان الثابتة ما شمّت رائحة الوجود و لم تشمّ » « 2 » . چنين حقيقتى صلاحيت از براى ظهور و مجعوليت ندارد ، يا بايد جاعليت و مجعوليت را « مطلقا » چه در وجود و چه در ماهيات نفى كرد و يا آن كه تجلى و ظهور اصل وجود را به اعتبار سريان ، همان مجعوليت دانست ، كما هو الحق عند المحققين من الحكماء و المتألهين من العرفا - قدس اللّه أسرارهم - .
هامش
( 1 ) . تعليقات على شرح فصوص الحكم و مصباح الأنس لسيّدنا الإمام الخميني - قدّس سرّه - ، صص 287 - 288 . و ر . ك : مصباح الأنس ، چاپ جديد ، ص 194 ، تعليقهء امام خمينى - قدّس سرّه - . ( 2 ) . كلام ابن عربى - قدّس سرّه - است و مضمونش مورد اتفاق عرفاست ، مصادرش در صفحهء 126 كتاب حاضر گذشت .