تركيب قال : « و إن كان ناقصا » و التفضيل الذي يقال في الواجب و النقصان الذي يكون في مقابله كانا بمعنى الأصل و التبع ففعل اللّه في كلّ شيء إفاضة الخير و ما حصل منه بطريق الفيض و هو روح الوجود و الحياة .
قال الشيخ : « و لا يلزم [ 1 ] من كون الماهية مجعولة أوّلا و بالذات أن
شرح
همان طورى كه ذكر شد ، صدر الدين شيرازى در مواضع زيادى از كتب خود اين مشرب را اختيار نموده است و ليكن به اين معنى قانع نشده و در مواردى كه سرمست از بادهء توحيد و غرق در بوارق الهى و عنايات خاص ربانى مىشده ، مشرب دقيقتر و كاملترى را پيروى مىنموده است .
در اين كتاب المشاعر ( چاپ سنگى ص 104 ) فرموده است : « فكلّ وجود سوى الواحد الحق لمعة من لمعات ذاته و وجه من وجوهه ، و أنّ لجميع الموجودات أصلا واحدا هو محقّق الأشياء ، فهو الأصل و الباقي ظهوراته ، و هو الأول و الآخر ، و الظاهر و الباطن . و في الأدعية المأثورة :
« يا هو يا من هو ، يا من لا هو إلّا هو ، يا من لا يعلم أين هو إلّا هو » . « 1 »
در مورد ديگر فرموده است : « و ما وضعناه أوّلا بحسب النظر الجليل من أنّ في الوجود علّة و معلولا أدّى بنا أخيرا - و هو نمط آخر من جهة السلوك العلمي - إلى أنّ المسمّى بالعلة هو الأصل و المعلول شأن من شؤونه و طور من أطواره إلخ » . « 2 »
[ 1 ] في المصدر قبل « و لا يلزم » هكذا : « و قوله : و لو كان الوجود أمرا اعتباريّا ، فيه ردّ عليهما معا ؛ إذ ليس الوجود اعتباريّا كما يقول الخصم » .
هامش
( 1 ) . نقل عن أمير المؤمنين عليه السّلام بتعليم الخضر عليه السّلام إيّاه في المنام . راجع : التوحيد ، ص 89 ، الباب الرابع ، ح 2 .
( 2 ) . المشاعر ، چاپ سنگى ، ص 105 ؛ الشواهد الربوبيّة ، صص 50 - 52 ؛ نظير اين عبارت در موارد مختلف از كتب آخوند ملا صدرا زياد است ، الأسفار ، ج 2 ، ص 288 و ما بعد آن . براى بحث كامل مسألهء توحيد و وحدت شخصى وجود ر . ك : أسفار صفحات مذكور ، شواهد ربوبيه ، رسالهء آقا محمد رضاى قمشهاى در توحيد مطبوع در آخر تمهيد القواعد ابن تركه ، چاپ سنگى ، ص 218 ؛ مقدمهء شرح فصوص الحكم قيصرى ، صص 13 - 17 ، بلكه تا آخر مقدمه ؛ مصباح الانس ، چاپ سنگى ، صص 54 و 55 تا 60 و ساير صفحات كتاب تمهيد القواعد ابن تركهء اصفهانى ، چاپ طهران ( 1315 ه ق ) ، نصوص صدر الدين قونوى كه به ضميمهء تمهيد القواعد و منازل السائرين چاپ شده است ، ص 183 ، هستى از نظر فلسفه و عرفان ، تأليف نگارنده .