قوله : « لو كانت الجاعليّة و المجعوليّة بين الماهيات » أي لو كان مبدأ الإفاضة أوّلا أو ثانيا كما هو مبنى المذهبين هو الماهية على اعتباريّة الوجود « يلزم أن يكون المجعول » مطلقا أو سوى المجعول الأوّل « من لوازم ماهية الجاعل » ؛ لأنّ المجعول على هذا التقدير كان مقتضى الماهية ؛ لفرض جاعليتها و المقتضى لازم المقتضي « فيلزم أن يكون جواهر العالم و أعراضه كلّها » أي سوى المجعول الأوّل « أمورا اعتباريّة » و المصنّف بنى الكلام على اعتبارية ما سوى المجعول الأوّل مع أن اعتباريّة الكلّ أفسد ، لإجراء العلاوة أي كلامه « على أنّ القائلين بأنّ الواجب عين الوجود لو علموا حقيقة الوجود » علما بالمعاينة و الشهود « و أنّها عين ذاته تعالى المنزّه عن الماهية لعلموا » إلى آخر كلامه وجه اللزوم أنّ
شرح
اگر كسى بگويد : لازم ماهيت بر دو قسم است : لازم ماهيت من حيث هىهى و لازم ماهيت موجوده . لازم ماهيت من حيث هىهى بالاتفاق امر اعتبارى است و معناى لازم ماهيت من حيث هىهى آن است كه ماهيت ، اين لازم را به حسب نفس تقرر ماهوى بدون ملاحظهء وجود واجد است ، به طورى كه اگر ثبوت ماهيات - منفكة عن كافة الوجودات - جائز باشد ، ماهيت اين لازم را دارد ( مثل امكان ) و اما لازم ماهيت موجوده همان لازم وجود است ، النهاية قائل به اصالت ماهيت مرادش از لازم وجود ، لازم ماهيت موجوده است و مراد از ماهيت موجوده ، ماهيتى است كه صلاحيت داشته باشد از براى انتزاع وجود مصدرى ، اين معنى از ناحيهء جعل و انتساب ماهيت به جاعل تام بيدا مىشود و لازم ماهيت مجعوله ، همان لازم وجود اصطلاحى مىباشد و اين ، امر اعتبارى نيست و آنچه كه امر اعتبارى است ، لازم ماهيت اعتبارى است كه ماهيت من حيث هىهى باشد .
جواب مىدهيم كه جاعل اگر امرى را كه از سنخ ماهيات و طبايع كليه باشد افاضه كند ، همين حرف در آن هم جارى است و اگر از جاعل امرى صادر شود كه به نفسه نقيض عدم باشد و از ماهيت طرد عدم نمايد ، اين همان حقيقت وجود است ، اگرچه خصم از اسمش فرار مىكند ، اگر به مورد و مستشكل اين جواب را بدهيم اصالت وجود اثبات مىشود ، ولى اين دليل به دليل چهارم و پنجم برمىگردد « كما لا يخفى » .