تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
بينونة العزلة و إلا كان ما قلنا : إنّه بسيطة الحقيقة ؛ ليس بسيطة الحقيقة ؛ بل فيه
شرح
جميع الجهات مىباشد ، عقل أول ( اول الصوادر ) نشايد كه موجود به وحدت عددى باشد ، بلكه بايد جامع جميع نشآت و فعليات و بوحدته كلّ الأشياء باشد . چنين موجودى نزد حكما عقل اول و به عقيدهء عرفاى شامخين ، وجود منبسط است . صدر المتألهين بين اين دو قول جمع نموده است . مبدأ سنخيت بين معلول و علت نيست ، مگر تعين معلول در علت قبل از وجود و تنزل آن به وجود خاص خود و بودنش عين الربط و صرف الفقر نسبت به علت تامهء خود ، روى همين جهت است كه گفته‌اند : معلول ، حدّ ناقص علت و علت ، حدّ تام معلول است . و فرموده‌اند : « ذوات الأسباب لا تعرف إلّا بأسبابها » . كلمات قرآنى و اخبار نبوى و ولوى نيز مشحون است از اين مطلب نفيس . « 1 » بنابر طريقه مشاء و مذاق قائلان به اصالت ماهيت ، معلول ، حاكى از وجود علت و علت ، جامع كمالات معلول نخواهد بود و از علم به علت علم به معلول لازم نخواهد آمد و همچنين محذورات ديگرى از قول به تباين لازم مىآيد كه ذكر آن‌ها موجب تطويل است . بنابر آنچه ذكر شد ، حقيقت وجود ، صاحب درجات و مراتب و نشآت مختلف است ، مبدأ وجود ، از فرط تحصّل ، بر همهء فعليات و نشآت محيط است هر درجه از وجود كه به حق تعالى نزديكتر است ، تمامتر و هرچه از مقام صرافت دور باشد ، امتزاج و خلط آن با اعدام بيشتر خواهد بود ، نتيجهء اين قول همان تشكيك در حقيقت وجود است .
هامش
( 1 ) . در قرآن كريم آيهء وافى هدايهء :وَ هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ1 و كريمهأَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ2 مراد از احاطه ، احاطهء قيومى است . از مولاى متقيان مأثور است : « داخل في الأشياء لا بالممازجة ، و خارج عن الأشياء لا بالمباينة » . 3 در قرآن مجيد است :وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنا خَزائِنُهُ وَ ما نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ4 ( 1 ) . الزخرف ( 43 ) : 84 . ( 2 ) . فصّلت ( 41 ) : 54 . ( 3 ) . نصّ اين عبارت يافت نشد ولى مضمونش در بسيارى از روايات هست . ر . ك : الكافي ، ج 1 ، ص 138 ، كتاب التوحيد ، باب جوامع التوحيد ، ح 1 ؛ التوحيد ، ص 43 ، باب دوّم ، ح 3 ؛ همان ، ص 306 ، باب 43 ، ح 1 . ( 4 ) . الحجر ( 15 ) : 21 .