الوجود فكانت باطلة .
و قال الشيخ في ذيل هذا كلاما طويلا [ 1 ] و فيه فوائد جزيلة و علم و نور جليل مع اعتراض كثير ، على كلام المصنف النحرير ، و قال :
من الاعتراض و الحاصل أنّ الماهية مجعولا لكنّها ثانيا و بالعرض جعلا مترتبا على جعل الوجود . [ 2 ]
و قول المصنف « لو كانت في حدّ ذاتها [ 3 ] مجعولة لكان مفهوم المجعول محمولا عليها بالحمل الأوّلى الذاتي » نقول [ مفهوم المجعول ] [ 4 ] محمول عليها بالحمل الأوّلي الذاتي في كلّ شيء بحسبه و لا محذور فيه [ 5 ] .
أقول : مذهب الشيخ أنّ الماهية مجعولة بجعل آخر غير جعل الوجود و كانت من حيث الجعل تابعة للوجود و كلاهما مجعول بالذات لكنّ المقصود بالذات هو الوجود و الماهية مقصودة بالعرض ؛ لأنّها غير مرادة لنفسها بل يظهر به منها . و أكثر إيراده على المصنّف مبني على هذا ، فتأمّل فيه حتى يظهر لك الحقّ .
« و ثالثها : أنّ كل ماهية [ 6 ] فهي لا تأبى عن كثرة التشخصات و الوجودات و
شرح
[ 1 ] راجع : شرح المشاعر الصدريه ، صص 128 - 131 .
[ 2 ] إلى هنا في ص 128 من المصدر .
[ 3 ] في حدّ نفسها . خ ل . و كذا في المصدر .
[ 4 ] في المصدر بدل ما بين المعقوفتين : « بموجبه بأنّها مجعولة ثانيا و بالعرض مفهوم المجعول ثانيا و بالعرض » .
[ 5 ] من « قول المصنف » إلى هنا في ص 130 من المصدر .
[ 6 ] اگر جاعليت و مجعوليت در ماهيات باشد ، چون هر ماهيتى اباى از تكثر ندارد ، در انحاى وجودات و حصولات تابع خارجى است و بالذات از قبول متشخصات متكثرات ابا و امتناع ندارد ، تشخص مساوق با وجود است ، از لوازم ماهيت نيست . اگر ماهيت مجعول به