تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
فهذا الكلام يدلّ على أنّ وجود الماهية و كذا إضافتها إلي شيء خارج عن معناها و إلّا قوله : « إذ لا دلالة لها على غيرها » لا يفيد المدّعى ، فتأمّل . « و من الماهيات الموجودة ما نتصورها و نأخذها من حيث هيهي مع قطع النظر عمّا سواها إذ هي بهذا الاعتبار ليست إلّا نفسها ، فلو كانت هي في حدّ نفسها مجعولة متقومة بالعلّة مفتقرة إليها افتقارا قواميّا ، لم تكن بحيث يمكن أخذها مجرّدة عمّا سواها ، و لا كونها مأخوذة من حيث هي هي كما لا يمكن ملاحظة معنى الشيء إلّا مع أجزائه و مقوّماته ، فإذن أثر الجاعل و ما يترتّب عليه ليس هو هي بل غيرها » . و قول المصنّف « إذ هي بهذا الاعتبار » تعليل كتعليل قوله : « إذ لا دلالة » لأنّ التعليلين - أعني خروج حصول فاعلها - علّة لجواز التصوّر ، و جواز التصور أيضا علّة لخروج حصول فاعلها منها ، فمناط الصحّة أنّ أحدهما علّة للإثبات و الثاني للثبوت ، فتذكّر . « فإذن المجعول ليس إلّا وجود الشيء جعلا بسيطا دون الماهية إلّا بالعرض [ 1 ] » .
شرح
[ 1 ] اگر نفس ذات ماهيت بدون حيثيتى از حيثيات ، مجعول باشد ، به نحوى كه جوهر ذات ماهيت مفتقر و محتاج به جاعل باشد ، لازم مىآيد كه ماهيت در حد نفس و معنى متقوم به جاعل و جاعل در قوام ذات ماهيت اعتبار شود ، به طورى كه تصور ماهيت بدون جاعل ممكن نباشد ، در حالى كه ما كثيرى از ماهيات را به تمام حدود تصور مىكنيم و نمىدانيم آيا وجود خارجى دارند يا ندارند ، چون ذات ماهيت بر امرى غير از خودش دلالت ندارد ( الماهية بما هي هي ليست إلّا هي ) ، اگر ماهيت به حسب نفس ذات ، مجعول و متقوم به علت باشد و افتقارش به علت ، افتقار قوامى باشد ، ممكن نيست ماهيت در مقام تعقل بدون تعقل و لحاظ علت و مقوم اخذ شود ، كما اين كه تعقل و ملاحظهء ماهيت شيئى بدون لحاظ اجزاى آن شىء امكان ندارد ، پس اثر جاعل و آن چيزى كه منشأ اثر است ، از سنخ ماهيات نمىباشد ، مجعول حقيقتا وجود است ( به جعل بسيط ) نه ماهيت ( مگر به تبع وجود ) . از براى زيادت توضيح گفته مىشود : مقوم بر دو قسم است : اول مقومى كه تركيب اجزاى ذات از آن مقوم است كه جزء ذات هم به آن اطلاق كرده‌اند ،
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 319 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )