بالحقيقة و بالأصالة . و من قوله : « بالعرض » مراده أنّ الماهية متّحدة بالوجود و المجعوليّة صفته و حكمه ثابت لما معه لعلاقة الاتحاد ، و إسناد صفة الشيء إلى شيء [ 1 ] بلا علاقة أصلا ليس بجائز و إذا وجد بينهما العلاقة و كانت العلاقة هي الاتحاد ، فكلّ واحد يتصف بصفة الآخر بالحقيقة لا بالذات ، بل بالعرض ، و إذا كانت العلاقة بينهما غير الاتحاد فكان الإسناد بالمجاز .
قال الشيخ : [ إنّ المصنّف ] [ 2 ] فرّع على عدم العلم بجاعلها حال العلم بها [ على ] [ 3 ] أنّها ليست متقوّمة في حدّ نفسها بجاعلها و هذا صحيح و هذا
شرح
رأيت شيئا إلّا و رأيت اللّه قبله و بعده » و روي « معه و فيه » . « 1 »
پس فرض بودن ماهيت ، مصداق حمل موجود بدون حيثيت تقييدى ، با بودن وجود ، ذاتى از براى همهء ماهيات ملازم است ، چون ملاك ذاتيت هر مفهوم و حقيقت آن مفهوم ، انتزاع از مقام ذات آن حقيقت است ، بنابراين فرض ، وجود و ماهيت به حسب سنخ ذات ، متحدند و فرض مجعوليت ماهيت به حسب نفس ذات ، با بودن مفهوم مجعول ذاتى از براى هر ماهيتى ملازم است و صدور ماهيت از جاعل از براى موجوديت ماهيت حيثيت تقييدى نمىباشد ، چون موجوديت بنابراين قول از محكوم عليه خارج است و اگر داخل در حكم باشد ، يعنى داخل در محكوم عليه باشد ، ماهيت به تنهايى مصداق حمل موجود نيست ، اين حيثيت خارجى كه از ناحيهء جاعل مىآيد ، اگر از سنخ ماهيات باشد ، همان اشكال وارد است و اگر از سنخ عدم باشد ، ملاك موجوديت نمىباشد ، پس بايد امرى باشد غير اين دو « فهو الوجود » .
[ 1 ] لشيء آخر . خ ل .
[ 2 ] ما بين المعقوفتين غير موجود في المصدر .
[ 3 ] أضفناه من المصدر .
هامش
( 1 ) . از امير مؤمنان على عليه السّلام نقل شده است . ر . ك : علم اليقين ، ج 1 ، ص 70 ؛ شرح الأسماء للسبزواري - قدس سره - ، صص 49 و 142 و 162 و 200 و 240 و 251 و 300 و 385 و 516 .
ابن عربى - قدس سره - از ابو بكر نقل كرده است . ر . ك : الفتوحات المكّيّة ، ج 3 ، ص 15 ، باب 331 .