تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
لا قوام للإضافة أصلا مع عدم المضاف إليه ، فوجب أن لا يمكن تصوّر الماهية بدون الجاعل إذا كانت مجعولة منها . « و ليس كذلك ؛ فإنّا قد نتصوّر كثيرا من الماهيات بحدودها و لم نعلم أنّها هل هي حاصلة بعد أم لا فضلا عن حصول فاعلها ؛ إذ لا دلالة لها على غيرها » .
شرح
صدر الحكماء در مباحث امور عامه اسفار ج 1 ، ص 247 در بيان مطلب مذكور فرموده است « 1 » « و ما يقال : إنّا نتصور الماهية مع الذهول عن وجودها إنّما هو بالنسبة إلى الوجود الخارجي ؛ إذ لو نذهل عن وجودها الذهني لم يكن في الذهن شيء أصلا ، و لو سلّم ذهولنا عن وجودها الذهني مع عدم الذهول لا يلزم أيضا أنّها تكون غير الوجود مطلقا ؛ لجواز أن يكون الماهية وجودا خاصّا يعرض لها الوجود في الذهن كما يعرض لها في الخارج و هو كونها في الخارج » . بنابراين بيان از براى ماهيت هيچ واقعيتى باقى نمىماند و آنچه كه براى ماهيت متصور مىشود ، نحوى از وجود خاص است . در ذيل عبارت مذكور فرموده است : « فالحق كما ذهبنا إليه وفاقا للمحققين من أهل اللّه ، أنّ الماهيات وجودات خاصة علمية و به قدر ظهور نور الوجود بكمالاته ، يظهر تلك الماهيات و لوازمها ، تارة في الذهن و أخرى في الخارج و قوة ذلك الظهور و ضعفه بحسب القرب من الحق و البعد عنه ، و قلّة الوسائط و كثرتها ، و صفاء الاستعداد و كدره ؛ فيظهر للبعض جميع الكمالات اللازمة للوجود بما هو وجود ، و للبعض دون ذلك و صور تلك الماهيات في أذهاننا في ظلالات تلك الصور الوجودية الفائضة من الحق على سبيل الإبداع الأولى الحاصلة فينا بطريق الانعكاس » . بنا به مشرب تحقيق ، ماهيت در جميع مراحل وجودى فانى در وجود و لحاظ تحقق در آن نمىشود ، صرف وهم و محض تخيل است و آنچه كه از خارجيت و واقعيت تصور شود ، نصيب اصل حقيقت وجود و شئون ذاتى آن است .وجود اندر كمال خويش ساريست * تعينها امور اعتباريست
هامش
( 1 ) . همهء مطلب اسفار در اين فصل مأخوذ از قيصرى است و قيصرى اين بحث را به طور كامل در مقدمات فصوص تقرير كرده است .
شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى ) — صفحة 318 | محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )