عيني متحقّق في الخارج بلا شكّ و ريب . و من قال غيره ، و زعم أن لا شيء في الخارج و كلّ ما يتراءى وهم قوله قول لا يلتفت إليه ، فعلى هذا من قال باعتباريّة الوجود .
إمّا أن يقول : إنّه أثر الجاعل و المجعول بالذات هو المسمّى بالماهية كالشيخ المقتول و العلّامة الدواني و غيرهما .
و إمّا أن يقول : هو صيرورة الماهية موجودة كما اشتهر من المشّائين .
و إمّا أن يقول ما قال السيّد المدقّق . و هذه الأقول مبنيّة على اعتباريّة الوجود فهي كالمبنى فاسدة محتاجة إلى البيان ، فقال : « بل الصادر بالذات و المجعول بنفسه هو نحو وجوده العيني في كلّ ما له جاعل جعلا بسيطا » و هو نفس حصول الشيء و مفاد كان التامّة ، لا صيرورة الشيء شيئا آخر و هو الجعل المركّب ؛ لأنّ الجعل التركيبي بين الشيء و نفسه - سواء كان وجودا أو ماهية - محال ؛ لأنّه مفاد كان الناقصة و هو رابطة و الوجود الرابطي لا يتحقق إلّا بين شيئين و هذا الجعل يستدعي مجعولا و مجعولا إليه و لا يتمّ بشيء واحد ، و لا يتحقق الناقص إلّا بعد تحقّق التامّ و الكلام في متعلّقه و أنّه ليس الماهية كما قال :
« إذ لو كانت [ 1 ] الماهية بحسب جوهرها مفتقرة إلى الجاعل ، لزم كونها متقوّمة به
شرح
محل اختلاف است بين اهل تحقيق كه آيا مجعول ، وجودات خاصه هستند و ماهيات به تبع وجودات ، مجعولند يا آن كه مجعول ، نفس ماهيات است و وجود ، امر اعتبارى و انتزاعى است ، يا آن كه اتصاف ( صيرورة الماهية موجودة ) مجعول است كه از آن به جعل اتصاف يا جعل صيرورت تعبير نمودهاند ؟ جمهور مشاء قائل به مجعوليت وجودند . شيخ الاشراق و تابعين او به مجعوليت ماهيات و بعضى از اتباع مشاء قائلند به جعل صيرورت و اتصاف .
[ 1 ] نفس ذات ماهيت بما هى در مقام ذات و جوهر حقيقت ، جز ذاتيات و اجزاى ذات خود را واجد نمىباشد و در مرتبهء ذات از جميع خصوصيات مربوط به خارج از ذات خود معرّا